المستشرقون لنجيب العقيقي - نجيب العقيقي
تخرج بالعربية والعبرية فنبه بهما ذكره.
آثاره: نشر كتاب أبي زكريا يحيى بن داود هيوج في الأفعال اللينة (ليدن) وقصة العربي في ليدن. ومعجم اللغة اليهودية الآرامية. وتاريخ بابل وآشور.
ياير (١٨٦١ - ١٩٢٩). Jeyer،R
تخرج على موللر. وعين أستاذًا للعربية في جامعة كراكوفيا في بولونيا.
[ترجمته، بقلم براو، في المجلة المشرقية النمسوية، ١٩٢٩].
آثاره: أسماء الوحوش للأصمعي، وما خالف فيه الإنسان البهيمة لقطرب (فيينا ١٨٨٨) وأشعار أوس بن حجر، متنًا وترجمة ألمانية، بمقدمة وافية (فيينا ١٨٩٢) وقصيدتا الأعشى: ما بكاء الكبير ... وودّع هريرة ... متنًا وترجمة ألمانية (ليبزيج ١٩٠٥ - ١٩) ومشارف الأقاويز في محاسن الأراجيز، جمعها من محاسن أراجيز العجاج، ورؤبة، وذي الرمة، وجرير، والشماخ وغيرهم، وعلق عليها بالألمانية (ليبزيج، نيويورك ١٩٠٨) وكتاب المكاثرة عند المذاكرة للطيالسي (١٩٢٧) والصبح المنير في شعر أبي بصير، وأردفه بدواوين الأعشين الآخرين - والأعشى لقب أطلق على اثنين وعشرين شاعرًا أكبرهم أعشى قيس أبو بصير - مع تعليقات وحواشي وفهارس، ولكن المخطوط الذي أخذ عنه كان سقيمًا سرت فيه أخطاء قواعد وأوزان (على نفقة لجنة ذكرى جيب، فيينا ١٩٢٨). وفي إسلاميكا: دراسة عن أغراض الشعر العربي (٧، ١١٠) وشعر الشنفري (٧، ١١٧). وفي المجلة الشرقية الألمانية: الحماسة للبحتري (٤٧، ٤١٨) وامرؤ القيس (١٩١٤) وقصيدة جديدة منسوبة إلى امرئ القيس نشرها جريفيني فحققها ياير وأعاد نشرها (١٩١٤). وفي المجلة الآشورية: سلامة بن جندل والسمؤل (٢٩، ٣٠٠) والسموءل ابن عادياء (١٩١٢). وفي الصحيفة المشرقية لفيينا: أسلوب القرآن (١٩٠٨) وأشعار اليهود للسكري بتكملة الطيالسي، نقلًا عن ديوان حاتم الطائي الذي حققه شولتس (١٧، ٣٠٨) وديوان الأخطل (١٩٢٦) والطيالسي (١٩٢٨) وفي غيرها: كتاب الكامل (الدراسات الشرقية لنولدكه ١٩٠٦) وديوان سلامة بن جندل (تكريم زاخاو ١٩١٥).
آثاره: نشر كتاب أبي زكريا يحيى بن داود هيوج في الأفعال اللينة (ليدن) وقصة العربي في ليدن. ومعجم اللغة اليهودية الآرامية. وتاريخ بابل وآشور.
ياير (١٨٦١ - ١٩٢٩). Jeyer،R
تخرج على موللر. وعين أستاذًا للعربية في جامعة كراكوفيا في بولونيا.
[ترجمته، بقلم براو، في المجلة المشرقية النمسوية، ١٩٢٩].
آثاره: أسماء الوحوش للأصمعي، وما خالف فيه الإنسان البهيمة لقطرب (فيينا ١٨٨٨) وأشعار أوس بن حجر، متنًا وترجمة ألمانية، بمقدمة وافية (فيينا ١٨٩٢) وقصيدتا الأعشى: ما بكاء الكبير ... وودّع هريرة ... متنًا وترجمة ألمانية (ليبزيج ١٩٠٥ - ١٩) ومشارف الأقاويز في محاسن الأراجيز، جمعها من محاسن أراجيز العجاج، ورؤبة، وذي الرمة، وجرير، والشماخ وغيرهم، وعلق عليها بالألمانية (ليبزيج، نيويورك ١٩٠٨) وكتاب المكاثرة عند المذاكرة للطيالسي (١٩٢٧) والصبح المنير في شعر أبي بصير، وأردفه بدواوين الأعشين الآخرين - والأعشى لقب أطلق على اثنين وعشرين شاعرًا أكبرهم أعشى قيس أبو بصير - مع تعليقات وحواشي وفهارس، ولكن المخطوط الذي أخذ عنه كان سقيمًا سرت فيه أخطاء قواعد وأوزان (على نفقة لجنة ذكرى جيب، فيينا ١٩٢٨). وفي إسلاميكا: دراسة عن أغراض الشعر العربي (٧، ١١٠) وشعر الشنفري (٧، ١١٧). وفي المجلة الشرقية الألمانية: الحماسة للبحتري (٤٧، ٤١٨) وامرؤ القيس (١٩١٤) وقصيدة جديدة منسوبة إلى امرئ القيس نشرها جريفيني فحققها ياير وأعاد نشرها (١٩١٤). وفي المجلة الآشورية: سلامة بن جندل والسمؤل (٢٩، ٣٠٠) والسموءل ابن عادياء (١٩١٢). وفي الصحيفة المشرقية لفيينا: أسلوب القرآن (١٩٠٨) وأشعار اليهود للسكري بتكملة الطيالسي، نقلًا عن ديوان حاتم الطائي الذي حققه شولتس (١٧، ٣٠٨) وديوان الأخطل (١٩٢٦) والطيالسي (١٩٢٨) وفي غيرها: كتاب الكامل (الدراسات الشرقية لنولدكه ١٩٠٦) وديوان سلامة بن جندل (تكريم زاخاو ١٩١٥).
637