الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد - أبو الفضل كمال الدين جعفر بن ثعلب الإدفوي الشافعي
رأيته فى «الخريدة» وقال الشّيخ عبد الكريم (^١): الأسوانىّ، وأظنّه وهما، وذكره ابن سعيد أيضا فى أسنا.
قال العماد فى «الخريدة» (^٢): كان أشعر أهل زمانه، وأفضل أقرانه، ذكره لى بعض الكتبيين من أهل مصر، وأنشدنى من شعره قوله (^٣):
ألحاظكم (^٤) تجرحنا فى الحشا … ولحظنا يجرحكم فى الخدود
جرح بجرح فاحسبوا ذا بذا … فما الذى أوجب جرح الصّدود
قال: وذكره ابن الزّبير (^٥) فى «الجنان» (^٦)، وذكر من شعره قوله (^٧):
طرقتنى تلوم لمّا رأت فى … طلب الرّزق بالتذلّل زهدى
هبك أنّى أرضى لنفسى بالكد … ية يا هذه فممّن أكدّى
وقوله فى الخمر:
عذراء تفترّ عن درّ على ذهب … إذا صببت بها ماء على لهب
وافى إليها سنان الماء يطعنها … فاستلأمت زردا من فضّة الحبب
وقوله (^٨).
/ أيا ليلة زار فيها الحبيب … ولم يك ذا موعد ينتظر
وخاض إلىّ سواد الدّجى … فيا ليت كان سواد البصر
_________
(^١) انظر الحاشية رقم ٨ ص ١٨١.
(^٢) انظر الخريدة ٢/ ١٥٨.
(^٣) انظر أيضا: الوافى ٤/ ١٤٤، وقد نسب ابن نباته هذين البيتين لولادة بنت المستكفى؛ انظر: سرح العيون/ ٧، ونسبها المقرى لأمة العزيز، انظر: نفح الطيب ٢/ ١٠٧٨.
(^٤) فى الوافى: «لحاظكم».
(^٥) هو أحمد بن على بن إبراهيم، انظر ترجمته ص ٩٨.
(^٦) انظر الحاشية رقم ٢ ص ٤٠٧.
(^٧) هنا سقط إلى نهاية الترجمة فى النسخة ز.
(^٨) انظر أيضا: الوافى بالوفيات ٤/ ١٤٤.
قال العماد فى «الخريدة» (^٢): كان أشعر أهل زمانه، وأفضل أقرانه، ذكره لى بعض الكتبيين من أهل مصر، وأنشدنى من شعره قوله (^٣):
ألحاظكم (^٤) تجرحنا فى الحشا … ولحظنا يجرحكم فى الخدود
جرح بجرح فاحسبوا ذا بذا … فما الذى أوجب جرح الصّدود
قال: وذكره ابن الزّبير (^٥) فى «الجنان» (^٦)، وذكر من شعره قوله (^٧):
طرقتنى تلوم لمّا رأت فى … طلب الرّزق بالتذلّل زهدى
هبك أنّى أرضى لنفسى بالكد … ية يا هذه فممّن أكدّى
وقوله فى الخمر:
عذراء تفترّ عن درّ على ذهب … إذا صببت بها ماء على لهب
وافى إليها سنان الماء يطعنها … فاستلأمت زردا من فضّة الحبب
وقوله (^٨).
/ أيا ليلة زار فيها الحبيب … ولم يك ذا موعد ينتظر
وخاض إلىّ سواد الدّجى … فيا ليت كان سواد البصر
_________
(^١) انظر الحاشية رقم ٨ ص ١٨١.
(^٢) انظر الخريدة ٢/ ١٥٨.
(^٣) انظر أيضا: الوافى ٤/ ١٤٤، وقد نسب ابن نباته هذين البيتين لولادة بنت المستكفى؛ انظر: سرح العيون/ ٧، ونسبها المقرى لأمة العزيز، انظر: نفح الطيب ٢/ ١٠٧٨.
(^٤) فى الوافى: «لحاظكم».
(^٥) هو أحمد بن على بن إبراهيم، انظر ترجمته ص ٩٨.
(^٦) انظر الحاشية رقم ٢ ص ٤٠٧.
(^٧) هنا سقط إلى نهاية الترجمة فى النسخة ز.
(^٨) انظر أيضا: الوافى بالوفيات ٤/ ١٤٤.
565