الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد - أبو الفضل كمال الدين جعفر بن ثعلب الإدفوي الشافعي
يا فارس القلم الذى بهر الورى … نظما ونثرا كيف شاء بديعا
أظهرت دين الله بعد خموده … وحفظت ما قد كان منه أضيعا
وأجبت لمّا أن دعاك (^١) ولم تزل … أبدا كذاك إذا دعيت سميعا
بفوارس مثل الليوث عوابس … لبسوا (^٢) من الصّبر الجميل دروعا
وصوارم ذلق (^٣) إذا هى جرّدت … خرّت لها هام الملوك ركوعا
فجدعن أنف عدوّه وكسونه … بعد التعزّز ذلة وخضوعا
وذكر فيها بهرام وانهزامه [منه].
(٥٥١ - هبة الله بن محمد الدّندرىّ)
هبة الله بن محمد بن النّعمان الدّندرىّ، ينعت بالزّين، اشتغل بالفقه على أبى الحسن علىّ القشيرىّ، وله نظم أنشدنى عنه (^٤) ابنه القاضى عزّ الدّين شيئا منه.
وتوفى بهوّ سنة أربع وتسعين وستّمائة.
(٥٥٢ - هود بن محمد الأدفوىّ)
هود بن محمد الحميرىّ الأدفوىّ، كان أديبا وينظم الزّجل والشّعر والبلّيق، أنشدنا عنه الحكيم علىّ ابن الأعزّ الأسنائىّ.
توفّى فى حدود السّبعين وستّمائة.
_________
(^١) فى د: «وأجبته لما دعاك».
(^٢) كذا فى س وا وج، وفى بقية الأصول: «تخذوا».
(^٣) أى حادة قاطعة، انظر: اللسان ١٠/ ١٠٩.
(^٤) كذا فى س وج، وجاء فى بقية الأصول: «أنشدنى عن ابنه» وهو خطأ.
أظهرت دين الله بعد خموده … وحفظت ما قد كان منه أضيعا
وأجبت لمّا أن دعاك (^١) ولم تزل … أبدا كذاك إذا دعيت سميعا
بفوارس مثل الليوث عوابس … لبسوا (^٢) من الصّبر الجميل دروعا
وصوارم ذلق (^٣) إذا هى جرّدت … خرّت لها هام الملوك ركوعا
فجدعن أنف عدوّه وكسونه … بعد التعزّز ذلة وخضوعا
وذكر فيها بهرام وانهزامه [منه].
(٥٥١ - هبة الله بن محمد الدّندرىّ)
هبة الله بن محمد بن النّعمان الدّندرىّ، ينعت بالزّين، اشتغل بالفقه على أبى الحسن علىّ القشيرىّ، وله نظم أنشدنى عنه (^٤) ابنه القاضى عزّ الدّين شيئا منه.
وتوفى بهوّ سنة أربع وتسعين وستّمائة.
(٥٥٢ - هود بن محمد الأدفوىّ)
هود بن محمد الحميرىّ الأدفوىّ، كان أديبا وينظم الزّجل والشّعر والبلّيق، أنشدنا عنه الحكيم علىّ ابن الأعزّ الأسنائىّ.
توفّى فى حدود السّبعين وستّمائة.
_________
(^١) فى د: «وأجبته لما دعاك».
(^٢) كذا فى س وا وج، وفى بقية الأصول: «تخذوا».
(^٣) أى حادة قاطعة، انظر: اللسان ١٠/ ١٠٩.
(^٤) كذا فى س وج، وجاء فى بقية الأصول: «أنشدنى عن ابنه» وهو خطأ.
705