الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد - أبو الفضل كمال الدين جعفر بن ثعلب الإدفوي الشافعي
وغادة تنجلى … فينجلى القلب الحزين
[بها يحلّى الحلى … ويسحر السحر المبين]
قلت لها والخلى … لم يدر ما الدّاء الدّفين
بالله من ينطلى … عليك أو تألفين
ابن علىّ بعلى … قالت نعم يا مسلمين
لولا علىّ انطلى … تركت أمّى وأبى: من شانو
كفاه الله البلا … يبيت سواى ذا الصبى: فى أحضانو
وأشعاره كثيرة، وموارده فى الأدب غزيرة، وقد ثبتت عدالته، وكملت رياسته، وتمت [بالفضائل] سيادته، جلس بالورّاقين بقوص، وولى وكالة بيت المال بالأعمال القوصية، وتقلّب فى المباشرات السّلطانية، وهو فى كلّها محمود الطريقة، مشكور عند الخليقة، وهو الآن مستوطن مدينة «هو» (^١) للضّرورة، المحوجة إلى قيام الصّورة، مركز أهل الفضائل، جار فى المكارم على ما نقل من أخبار الأوائل، ساحب ذيل البلاغة على سحبان وائل، ولد بقوص [سنة …] (^٢).
_________
(^١) انظر الحاشية رقم ٤ ص ١٩.
(^٢) لم يؤرخ الكمال لمولد ابن كاتب المرج، وقد كان من القلائل الذين ترجم لهم المؤلف وهم أحياء، وجاء فى هامش النسخة التيمورية:
ومما ينسب له ولم أظفر بجميعه:
من نام وخلانى ساهر … وذلنى حين تعزز
أبهى من البدر وأنور … وأشرق من الشمس وأبهج
منها:
زينى فى عشقك رجع شين … ومن جفاك حالى قد حال
وعينى قد أصبحت غين … وألف قوامى رجع دال
يا من هواه ساق لى الحين … ومن على قتلى احتال
كم لك قتيل فى المقابر … يا من لقتلى تجهز
أنا القتيل المصبر … ندفن بعشقك وندرج
وقد ألحق الناشر الأول للطالع هذه الأبيات خطأ بصلب الكتاب.
[بها يحلّى الحلى … ويسحر السحر المبين]
قلت لها والخلى … لم يدر ما الدّاء الدّفين
بالله من ينطلى … عليك أو تألفين
ابن علىّ بعلى … قالت نعم يا مسلمين
لولا علىّ انطلى … تركت أمّى وأبى: من شانو
كفاه الله البلا … يبيت سواى ذا الصبى: فى أحضانو
وأشعاره كثيرة، وموارده فى الأدب غزيرة، وقد ثبتت عدالته، وكملت رياسته، وتمت [بالفضائل] سيادته، جلس بالورّاقين بقوص، وولى وكالة بيت المال بالأعمال القوصية، وتقلّب فى المباشرات السّلطانية، وهو فى كلّها محمود الطريقة، مشكور عند الخليقة، وهو الآن مستوطن مدينة «هو» (^١) للضّرورة، المحوجة إلى قيام الصّورة، مركز أهل الفضائل، جار فى المكارم على ما نقل من أخبار الأوائل، ساحب ذيل البلاغة على سحبان وائل، ولد بقوص [سنة …] (^٢).
_________
(^١) انظر الحاشية رقم ٤ ص ١٩.
(^٢) لم يؤرخ الكمال لمولد ابن كاتب المرج، وقد كان من القلائل الذين ترجم لهم المؤلف وهم أحياء، وجاء فى هامش النسخة التيمورية:
ومما ينسب له ولم أظفر بجميعه:
من نام وخلانى ساهر … وذلنى حين تعزز
أبهى من البدر وأنور … وأشرق من الشمس وأبهج
منها:
زينى فى عشقك رجع شين … ومن جفاك حالى قد حال
وعينى قد أصبحت غين … وألف قوامى رجع دال
يا من هواه ساق لى الحين … ومن على قتلى احتال
كم لك قتيل فى المقابر … يا من لقتلى تجهز
أنا القتيل المصبر … ندفن بعشقك وندرج
وقد ألحق الناشر الأول للطالع هذه الأبيات خطأ بصلب الكتاب.
612