اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد

أبو الفضل كمال الدين جعفر بن ثعلب الإدفوي الشافعي
الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد - أبو الفضل كمال الدين جعفر بن ثعلب الإدفوي الشافعي
«خرج يوما مع أناس، قد وصلوا برّهم بإيناس، كلّ منهم يهتزّ للأكرومة، ويأوى إلى شرف أرومة (^١)، على خيل مسوّمة (^٢)، مثقّفة مقوّمة (^٣)، ما بين جون (^٤) أدهم، أذكى من فارسه وأفهم، إذا زاغ عن سنان، أو انعطف لعنان، ظننته عند مواصله (^٥)، أو انفصل عن مفاصله، واستقرّ كالطّراف (^٦)، عبل (^٧) الأطراف، وأشهب (^٨) كريم، له سالفة (^٩) ريم، كأنّما خلق من عقيق، أو تردّى برداء من شقيق، إن أوردته الطّراد، أوردك المراد، وكميت (^١٠) كالطّود، ذى وظيف (^١١) كذراع العود (^١٢)، يلطم الأرض بزبر (^١٣)، وينزل من السماء بخبر (^١٤)، وهملاج (^١٥) أشهب،
_________
(^١) الأرومة: الأصل؛ اللسان ١٢/ ١٤.
(^٢) الخيل المسومة: المعلمة بعلامة، وقيل المرسلة وعليها ركبانها؛ انظر: اللسان ١٢/ ٣١٢.
(^٣) مقومة: لا عوج فيها؛ اللسان ١٢/ ٤٩٩، ومثقفة: معلمة حاذقة، انظر: اللسان ٩/ ١٩.
(^٤) الجون- بفتح الجيم وسكون الواو-: الأسود المشرب حمرة؛ اللسان ١٣/ ١٠١، والأدهم:
الأسود؛ اللسان ١٢/ ٢٠٩.
(^٥) المواصل: بفتح الميم- جمع موصل، بالفتح أيضا- المفصل؛ انظر: اللسان ١١/ ٧٢٩،
(^٦) الطراف: البيت من أدم ليس له كفاء، وهو من بيوت الأعراب، ومنه: كان عمرو لمعاوية كالطراف الممدود»؛ اللسان ٩/ ٢١٩.
(^٧) العبل- بفتح العين المهملة وسكون الباء- الضخم من كل شئ، وفى صفة سعد بن معاذ: «كان عبلا من الرجال» أى ضخما؛ اللسان ١١/ ٤٢٠.
(^٨) الشهب- بفتحات-، والشهبة- بضم الشين- لون بياض يصدعه سواد فى خلاله؛ اللسان ١/ ٥٠٨.
(^٩) السالفة: أعلى العنق؛ اللسان ٩/ ١٥٩، والريم- بكسر الراء المهملة المشددة- الظبى الأبيض الخالص البياض؛ اللسان ١٢/ ٢٦٠.
(^١٠) الكميت: ما ليس بأشقر ولا أدهم، وقال ابن سيده: الكمتة: لون بين السواد والحمرة يكون فى الخيل والإبل وغيرهما، اللسان ٢/ ٨١.
(^١١) الوظيف لكل ذى أربع: ما فوق الرسغ إلى مفصل الساق، ووظيفا يدى الفرس: ما تحت ركبتيه إلى جنبيه، ووظيفا رجليه: ما بين كعبيه إلى جنبيه؛ انظر: اللسان ٩/ ٣٥٨.
(^١٢) العود- بفتح العين المهملة- الجمل المسن وفيه بقية، وفى المثل: «إن جرجر العود فزده وقرأ»، ومنه أيضا: «زاحم بعود أو دع»، أى استعن على حربك بأهل السن والمعرفة، فان رأى الشيخ خير من مشهد الغلام؛ اللسان ٣/ ٣٢١.
(^١٣) أى بقوة، والزبر- بفتح الزاى وكسرها وسكون الباء- القوى الشديد؛ انظر:
اللسان ٤/ ٣١٨.
(^١٤) بضم الخاء المعجمة، أى بعلم؛ اللسان ٤/ ٢٢٧.
(^١٥) الهملاج: الحسن السير فى سرعة؛ اللسان ٢/ ٣٩٤.
644
المجلد
العرض
82%
الصفحة
644
(تسللي: 661)