اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد

أبو الفضل كمال الدين جعفر بن ثعلب الإدفوي الشافعي
الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد - أبو الفضل كمال الدين جعفر بن ثعلب الإدفوي الشافعي
ذكرت شيئا من ذلك فى كتابى «الإمتاع فى أحكام السّماع (^١)»، وكرامات الأولياء حقّ عند أهل الحقّ.
ورأيت بخطّ الكمال (^٢) ابن البرهان قال: قال لى أبو عبد الله (^٣) الأسوانىّ:
تحدّثت مع الشّيخ مفرّج طويلا، فذكر أحاديث وأورد أخبارا، [و] لم يلحن فى شئ منها، فخطر لى التعجّب منه، كونه لا يعلم شيئا من النّحو ولا يلحن، فرفع إلىّ رأسه وقال: من كان صحيحا كان فصيحا … !
وحكى [لى] جماعة، فيهم جمال الدّين أبو عبد الله محمد (^٤) بن عبد الوهاب ابن السّديد الأسنائىّ، وهو ثبت فيما ينقله ويرويه، لا سيّما فيما لا غرض له فيه، قال:
سمعت الشّيخ بهاء (^٥) الدّين القفطىّ يقول: لمّا قبض الملك الصالح نجم الدّين أيوب على أخيه «العادل»، وقبض على بنى الفقيه نصر، ووقعت الحوطة عليهم بسبب العادل فإنّه ابن «الكامل» من جارية تسمّى «شمسة» (^٦)، وكانت لأولاد ابن الفقيه نصر أوّلا، وكان بنو الفقيه نصر منهم جماعة بقوص، وكان فيهم ميل إلى الفقهاء والفقراء وغيرهم، توجّه/ الشّيخ مجد الدّين (^٧) علىّ بن وهب القشيرىّ، والشّيخ مفرّج، بسببهم إلى القاهرة، وكان الشّيخ بهاء الدّين تلميذ الشّيخ مجد الدّين، توجّه فى صحبته، قال الشّيخ بهاء الدّين: فكنّا نأتى البلاد والقرى، فنجد النّاس على الساحل يقولون
_________
(^١) ذكره حاجى خليفة وقال: «هو كتاب نفيس لم يصنف مثله، كما شهد له التاج السبكى» وتوجد منه نسخة خطية بدار الكتب المصرية؛ انظر: كشف الظنون/ ١٦٧، وفهرس الدار القديم ٢/ ٦٧، وانظر أيضا ما كتبناه عنه فى مقدمة الطالع.
(^٢) هو أحمد بن عبد القوى بن عبد الله، انظر ترجمته ص ٨٥.
(^٣) هو محمد بن يحيى ابن أبى بكر؛ انظر ترجمته ص ٦٤٠.
(^٤) انظر ترجمته ص ٥٤٤.
(^٥) هو هبة الله بن عبد الله، وستأتى ترجمته فى الطالع.
(^٦) يقول المقريزى إنها الست السوداء المعروفة ببنت الفقيه نصر؛ انظر: السلوك ١/ ٢٦٧.
(^٧) انظر ترجمته ص ٤٢٤.
654
المجلد
العرض
83%
الصفحة
654
(تسللي: 671)