اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المعجم لعبد الخالق بن أسد الحنفي

عَبْد الخالق بْن أسد بْن ثابت، الفقيه أَبُو مُحَمَّد الدّمشقيّ الحنفيّ المحدِّث الأطْرابُلُسيّ الأصل
المعجم لعبد الخالق بن أسد الحنفي - عَبْد الخالق بْن أسد بْن ثابت، الفقيه أَبُو مُحَمَّد الدّمشقيّ الحنفيّ المحدِّث الأطْرابُلُسيّ الأصل
١١٥ - أخبرنا أبو المُطهرِ حامدُ بنُ أحمدَ بنِ الفرجِ الجزنيُّ - قريةٌ مِن قُرى أصبهانَ - بقراءَتي عليه بأصبهانَ: أخبرنا أبو عليٍّ الحسنُ بنُ أحمدَ الحدادُ: حدثنا أبو نُعيمٍ: حدثنا محمدُ بنُ أحمدَ بنِ محمدٍ: حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ: حدثنا يزيدُ بنُ هارونَ: حدثنا حميدٌ، عن ثابتٍ، عن أنسٍ،
/ أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ رأى رَجلًا يُهادَى بينَ ابنَيه، فقالَ: «ما هذا؟» قَالوا: نَذرَ أَن يَمشيَ إلى البيتِ، فقالَ: «إنَّ اللهَ غنيٌّ عن تَعذيبِ هذا نفسَه» ثم أمَرَه فركِبَ (١).
اختَلفَ العلماءُ فيمَن نَذرَ أَن يحجَّ ماشيًا، قالَ بعضُهم: إنْ حَجَّ راكبًا لِعجزِهِ عن المَشيِ جازَ ولا شيءَ عليهِ، وهو قولُ ابنِ شُبْرمةَ.
وقالَ بعضُهم: إذا حجَّ راكبًا وكانَ قادرًا على المَشيِ يَلزمُه أَن يَعودَ ويَحجَّ ماشيًا، وهو مذهبُ مالكٍ ﵀.
وقالَ بعضُهم: إذا حجَّ راكبًا مَع قُدرتِه على المَشيِ وقعَ عن النَّذرِ ولزمَهُ دَمٌ، وهو مذهبُ أبي حَنيفةَ ﵀.
وقالَ بعضُ الناسِ: يَلزمُه كفارةُ يَمينٍ.
_________
(١) هو في «حلية الأولياء» لأبي نعيم (٢/ ٣٢٩).
وأخرجه البخاري (١٨٦٥) (٦٧٠١)، ومسلم (١٦٤٢) من طريق حميد به.
190
المجلد
العرض
43%
الصفحة
190
(تسللي: 187)