اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المعجم لعبد الخالق بن أسد الحنفي

عَبْد الخالق بْن أسد بْن ثابت، الفقيه أَبُو مُحَمَّد الدّمشقيّ الحنفيّ المحدِّث الأطْرابُلُسيّ الأصل
المعجم لعبد الخالق بن أسد الحنفي - عَبْد الخالق بْن أسد بْن ثابت، الفقيه أَبُو مُحَمَّد الدّمشقيّ الحنفيّ المحدِّث الأطْرابُلُسيّ الأصل
مَعنى قولِهِ «وَسَمَ خَطيئتَه في كفِّه» أَي: أَثبتَها حتى لا يَنساها، ويَذكرَها على الدَّوامِ وتَعاقبِ السِّنينِ والأَعوامِ والشُّهورِ والأيامِ. ويُقالُ: «وَسَمَ» بالسينِ المُهملةِ، ولا يُقالُ: «وَشَمَ» بالواوِ، وإنَّما يُقالُ: «رَشَمَ» بالراءِ (١).
وسألتُ الشريفَ أبا السَّعاداتِ هبةَ اللهِ بنَ عليٍّ عن مَولدِهِ، فقالَ: في شهرِ رمضانَ، سَنةَ خمسينَ وأربعِمئةٍ.

٤٥٣ - أخبرنا أبو القاسمِ هبةُ اللهِ بنُ الحسنِ بنِ هلالٍ وغيرُه ببغدادَ قالوا: أخبرنا أبو الحسنِ عليُّ بنُ محمدِ بنِ محمدٍ الخطيبُ الأَنباريُّ: حدثنا أبو عمرَ عبدُ الواحدِ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ مَهديٍّ: أخبرنا أبو عليٍّ إسماعيلُ بنُ محمدٍ الصَّفارُ: حدثنا محمدُ بنُ مَندةَ بنِ الهيثمِ أبو جعفرٍ الأَصبهانيُّ: حدثنا بكرٌ يَعني ابنَ بَكارٍ: حدثنا شعبةُ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالدٍ، عن قيسِ بنِ أبي حازمٍ، عن أبيه قالَ:
دَخلتُ المسجدَ والنبيُّ ﷺ يَخطبُ، فأَشارَ بيدِهِ أَن تحوَّلْ إلى الظلِّ (٢).
_________
(١) لكن قال الثعالبي في «فقه اللغة» (١/ ٧٤): الوشم في اليد، الوسم في الجلد، الرشم في الحنطة أو الشعير.
بل إن ابن منظور ذكر هذا الأثر في باب (وشم) من «لسان العرب» (٢١/ ٦٣٨) وقال: معناه نقشها في كفه نقش الوشم.
(٢) هو في «الجزء التاسع من حديث محمد بن مندة - مخطوط» (٩).
وأخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (١١٧٤)، وأبو داود (٤٨٢٢)، وأحمد (٣/ ٤٢٦، ٤٢٧، ٤/ ٢٦٢)، وابن خزيمة (١٤٥٣)، وابن حبان (٢٨٠٠)، والحاكم (٤/ ٢٧١) من طريق إسماعيل بن أبي خالد به.
ثم أخرجه أحمد (٣/ ٤٢٦)، والطيالسي (١٢٩٨)، والحاكم (٤/ ٢٧٢) من طريقه، عن قيس مرسلًا.
وأورده الألباني في «الصحيحة» (٨٣٣).
414
المجلد
العرض
95%
الصفحة
414
(تسللي: 411)