المعجم لعبد الخالق بن أسد الحنفي - عَبْد الخالق بْن أسد بْن ثابت، الفقيه أَبُو مُحَمَّد الدّمشقيّ الحنفيّ المحدِّث الأطْرابُلُسيّ الأصل
تُوفيَ طاهرُ بنُ سهلِ بنِ بشرٍ ليلةَ الجمعةِ، ودُفنَ مِن الغدِ بعدَ صلاةِ الجمعةِ، السابعَ مِن ذي الحِجةِ، سَنةَ إِحدى وثلاثينَ وخمسِمئةٍ، / ودُفنَ في مقابرِ بابِ الفراديسِ بدمشقَ.
١٧٧ - أخبرني أبو سعيدٍ طغدي بنُ خطلخ الغَزنويُّ ببغدادَ: أخبرنا أبو عبدِ اللهِ هبةُ اللهِ بنُ أحمدَ بنِ محمدٍ المَوصليُّ: أخبرنا أبو القاسمِ عبدُ الملكِ بنُ بِشرانَ الواعظُ: أخبرنا أبو سهلٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ زيادٍ القَطانُ: حدثنا عبدُ الكريمِ بنُ الهيثمِ الدِّيرعاقوليُّ: حدثنا أبو اليَمانِ: أخبرني شعيبٌ، عن الزُّهريِّ: أخبرني محمدُ بنُ جُبيرِ بنِ مُطعمٍ، عن أبيه قالَ:
سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: «إنَّ لي أَسماءَ: أَنا محمدٌ، وأَنا أحمدُ، وأَنا الماحي الذي يَمحو اللهُ بي الكفرَ، وأَنا الحاشرُ الذي يَحشرُ اللهُ الناسَ على قَدَمي، وأَنا العاقبُ». والعاقبُ الذي ليسَ بعدَهُ أَحدٌ، يَعني: أَحدٌ مِن الأَنبياءِ (١).
١٧٨ - وبه عن الزُّهريِّ قالَ: أخبرني صفوانُ بنُ عبدِ اللهِ، أنَّ عَليًا ﵁ قامَ بصِفِّينَ وأهلُ العراقِ يَسبُّونَ أَهلَ الشامِ، فقالَ: يا أَهلَ العراقِ، لا
_________
(١) أخرجه البخاري (٣٥٣٢) (٤٨٦٩)، ومسلم (٢٣٥٤) من طريق الزهري به.
ويأتي (١٨٢).
١٧٧ - أخبرني أبو سعيدٍ طغدي بنُ خطلخ الغَزنويُّ ببغدادَ: أخبرنا أبو عبدِ اللهِ هبةُ اللهِ بنُ أحمدَ بنِ محمدٍ المَوصليُّ: أخبرنا أبو القاسمِ عبدُ الملكِ بنُ بِشرانَ الواعظُ: أخبرنا أبو سهلٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ زيادٍ القَطانُ: حدثنا عبدُ الكريمِ بنُ الهيثمِ الدِّيرعاقوليُّ: حدثنا أبو اليَمانِ: أخبرني شعيبٌ، عن الزُّهريِّ: أخبرني محمدُ بنُ جُبيرِ بنِ مُطعمٍ، عن أبيه قالَ:
سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: «إنَّ لي أَسماءَ: أَنا محمدٌ، وأَنا أحمدُ، وأَنا الماحي الذي يَمحو اللهُ بي الكفرَ، وأَنا الحاشرُ الذي يَحشرُ اللهُ الناسَ على قَدَمي، وأَنا العاقبُ». والعاقبُ الذي ليسَ بعدَهُ أَحدٌ، يَعني: أَحدٌ مِن الأَنبياءِ (١).
١٧٨ - وبه عن الزُّهريِّ قالَ: أخبرني صفوانُ بنُ عبدِ اللهِ، أنَّ عَليًا ﵁ قامَ بصِفِّينَ وأهلُ العراقِ يَسبُّونَ أَهلَ الشامِ، فقالَ: يا أَهلَ العراقِ، لا
_________
(١) أخرجه البخاري (٣٥٣٢) (٤٨٦٩)، ومسلم (٢٣٥٤) من طريق الزهري به.
ويأتي (١٨٢).
232