دليل مناسك العمرة على مذهب الحنفية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث: الجنايات:
وإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا، ربنا إنّك رؤوف رحيم، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، سبحان ربك ربّ العزّة عمّا يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين»، ويزيد ما شاء ويدعو بما يحضره ويوفق له بفضل الله - جل جلاله -.
ثمّ يأتي إسطوانة أبي لبابة التي ربط بها نفسه حتى تاب الله عليه، وهي بين قبره - صلى الله عليه وسلم - والمنبر، ويُصلِّي ما شاء نفلاً، ويتوب إلى الله، ويدعو بما شاء.
ثم يأتي الروضة، ويُصلِّي ما شاء، ويدعو بما أحب ويكثر من التسبيح والتهليل والثناء والاستغفار.
ثم يأتي المنبر فيضع يده على الرمانة التي كانت به؛ تبركاً بآثار رسول - صلى الله عليه وسلم - ومكان يده الشريفة إذا خطب؛ لينال بركته - صلى الله عليه وسلم - ويُصلّي عليه، ويسأل الله ما شاء.
ثمّ يأتي الإسطوانة الحنّانة وهي التي فيها بقية الجذع الذي حنّ إلى النبيّ - صلى الله عليه وسلم - حين تركه وخطب على المنبر حتى نزل فاحتضنه فسكن.
ويتبرّك بما بقي من الآثار النبويّة والأماكن الشريفة.
ويجتهد في مشاهدة الحضرة النبوية وزيارته في عموم الأوقات.
ويُستحبُّ أن يخرجَ إلى البقيع كل يوم بعد زيارة النبي - صلى الله عليه وسلم - وهذا للزَّائرين للمدينة، أمَّا المجاورين فيستحبُّ لهم في كلِّ جمعة، فيأتي المشاهد والمزارات خصوصاً قبر سيّد الشهداء حمزة - رضي الله عنه -، ثمّ إلى البقيع الآخر فيزور العبّاس
ثمّ يأتي إسطوانة أبي لبابة التي ربط بها نفسه حتى تاب الله عليه، وهي بين قبره - صلى الله عليه وسلم - والمنبر، ويُصلِّي ما شاء نفلاً، ويتوب إلى الله، ويدعو بما شاء.
ثم يأتي الروضة، ويُصلِّي ما شاء، ويدعو بما أحب ويكثر من التسبيح والتهليل والثناء والاستغفار.
ثم يأتي المنبر فيضع يده على الرمانة التي كانت به؛ تبركاً بآثار رسول - صلى الله عليه وسلم - ومكان يده الشريفة إذا خطب؛ لينال بركته - صلى الله عليه وسلم - ويُصلّي عليه، ويسأل الله ما شاء.
ثمّ يأتي الإسطوانة الحنّانة وهي التي فيها بقية الجذع الذي حنّ إلى النبيّ - صلى الله عليه وسلم - حين تركه وخطب على المنبر حتى نزل فاحتضنه فسكن.
ويتبرّك بما بقي من الآثار النبويّة والأماكن الشريفة.
ويجتهد في مشاهدة الحضرة النبوية وزيارته في عموم الأوقات.
ويُستحبُّ أن يخرجَ إلى البقيع كل يوم بعد زيارة النبي - صلى الله عليه وسلم - وهذا للزَّائرين للمدينة، أمَّا المجاورين فيستحبُّ لهم في كلِّ جمعة، فيأتي المشاهد والمزارات خصوصاً قبر سيّد الشهداء حمزة - رضي الله عنه -، ثمّ إلى البقيع الآخر فيزور العبّاس