دليل مناسك العمرة على مذهب الحنفية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث: الجنايات:
والحسن بن عليّ وبقيّة آل الرسول - رضي الله عنهم -، ويزور أمير المؤمنين عثمان بن عفّان - رضي الله عنه - وإبراهيم ابن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - وعمته صفية والصحابة والتابعين - رضي الله عنهم -، ويزور شهداء أُحد، وإن تيسر يوم الخميس فهو أحسن، ويقول: «سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار»، ويقرأ آية الكرسي والإخلاص، وسورة يس إن تيسّر، ويهدي ثواب ذلك لجميع الشهداء، ومَن بجوارهم من المؤمنين.
ويُستحبُّ له أن يأتي مسجد قُباء يوم السبت أو غيره فعن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يأتي مسجد قباء كل سبت، ماشياً وراكباً» (¬1)، ويُصلِّي فيه، ويقول بعد دعائه بما أحبّ: «يا صريخ المستصرخين، يا غيّاث المستغيثين، يا مفرج كرب المكروبين، يا مجيب دعوة المضطرين، صلّ على سيدنا محمّد وآله واكشف كربي وحزني كما كشفت عن رسولك حزنه وكربه في هذا المقام، يا حنّان يا منّان، يا كثير المعروف والإحسان، يا دائم النعم، يا أرحم الراحمين، وصلَّى الله على سيِّدنا محمّد، وعلى آله وصحبه وسلّم تسليماً دائماً أبداً يا رب العالمين آمين» (¬2).
وإذا فرغ من زيارة سيد الأنام - صلى الله عليه وسلم - والمشاهد العظام وعزم على الرُّجوع إلى الأوطان، يُستحبُّ له أن يودع مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - بصلاة بدل طواف الوداع من مكّة، فيصلي في الروضة إذا أمكن، ويدعو بما أحب، ويسأل الله - عز وجل -
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري 2: 61.
(¬2) ينظر: الاختيار 1: 175، والمراقي ص 282 - 283.
ويُستحبُّ له أن يأتي مسجد قُباء يوم السبت أو غيره فعن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يأتي مسجد قباء كل سبت، ماشياً وراكباً» (¬1)، ويُصلِّي فيه، ويقول بعد دعائه بما أحبّ: «يا صريخ المستصرخين، يا غيّاث المستغيثين، يا مفرج كرب المكروبين، يا مجيب دعوة المضطرين، صلّ على سيدنا محمّد وآله واكشف كربي وحزني كما كشفت عن رسولك حزنه وكربه في هذا المقام، يا حنّان يا منّان، يا كثير المعروف والإحسان، يا دائم النعم، يا أرحم الراحمين، وصلَّى الله على سيِّدنا محمّد، وعلى آله وصحبه وسلّم تسليماً دائماً أبداً يا رب العالمين آمين» (¬2).
وإذا فرغ من زيارة سيد الأنام - صلى الله عليه وسلم - والمشاهد العظام وعزم على الرُّجوع إلى الأوطان، يُستحبُّ له أن يودع مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - بصلاة بدل طواف الوداع من مكّة، فيصلي في الروضة إذا أمكن، ويدعو بما أحب، ويسأل الله - عز وجل -
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري 2: 61.
(¬2) ينظر: الاختيار 1: 175، والمراقي ص 282 - 283.