دليل مناسك العمرة على مذهب الحنفية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث الإحرام
للحائض والنُّفساء؛ فعن ابن عمر - رضي الله عنهم - قال: «إنَّ من السُّنّة أن يغتسلَ إذا أراد أن يُحرم، وإذا أراد أن يَدخلَ مكّة» (¬1).
ولا بأس بدخولِه ليلاً، ونهاراً أفضل، ويُستحبُّ أن يدخلَ من ثنيةِ
كَداء ـ وهي العقبةُ العُليا على دربِ المعلى ـ من أعلى مَكّة (¬2).
وإذا رأى مَكّة دعا، ويكون في دخولها مُلبياً داعياً إلى أن يصل باب السلام، فيبدأ بالمسجد بعد حطّ أثقاله؛ ليكون قلبه فارغاً، وقبل حطّ أثقاله أفضل إن تيسّر، وإن كانوا جماعةً اشتغل بعضُهم بحطّ الأثقال، وبعضُهم بأداء الأفعال ولا يؤخّره؛ لتغيير ثياب واستئجار منزل وأكل وشرب ونحوها إلا لعذر (¬3).
الثاني: دخول المسجد الحرام:
يُستحبُّ أن يدخل المسجد من باب السلام، مُقدماً رجله اليُمنى، داعياً مُصلياً على النبي - صلى الله عليه وسلم -، حافياً إلا أن يستضرّ، وإذا رأى البيت هلَّل وكَبَّر ثلاثاً، وصلَّى على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ودعا بما أحبّ، ومن أهم الأدعية عند رؤية الكعبة: «اللهم أدخلنا الجنة بلا حساب ولا سابقة عذاب»، ويقول أيضاً: «اللهم
¬__________
(¬1) في المستدرك 1: 615، وصححه.
(¬2) وقال الطرابلسي: وإن لم تكن في طريقه، ينبغي أن يعرج إليها في الحج والعمرة، وقيل: في العمرة يدخل من أسفل مكة. ينظر: اللباب ص140 - 141.
(¬3) ينظر: شرح ملا مسكين ص76، وفتح الله المعين 1: 474، واللباب مع المسلك 139 - 140.
ولا بأس بدخولِه ليلاً، ونهاراً أفضل، ويُستحبُّ أن يدخلَ من ثنيةِ
كَداء ـ وهي العقبةُ العُليا على دربِ المعلى ـ من أعلى مَكّة (¬2).
وإذا رأى مَكّة دعا، ويكون في دخولها مُلبياً داعياً إلى أن يصل باب السلام، فيبدأ بالمسجد بعد حطّ أثقاله؛ ليكون قلبه فارغاً، وقبل حطّ أثقاله أفضل إن تيسّر، وإن كانوا جماعةً اشتغل بعضُهم بحطّ الأثقال، وبعضُهم بأداء الأفعال ولا يؤخّره؛ لتغيير ثياب واستئجار منزل وأكل وشرب ونحوها إلا لعذر (¬3).
الثاني: دخول المسجد الحرام:
يُستحبُّ أن يدخل المسجد من باب السلام، مُقدماً رجله اليُمنى، داعياً مُصلياً على النبي - صلى الله عليه وسلم -، حافياً إلا أن يستضرّ، وإذا رأى البيت هلَّل وكَبَّر ثلاثاً، وصلَّى على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ودعا بما أحبّ، ومن أهم الأدعية عند رؤية الكعبة: «اللهم أدخلنا الجنة بلا حساب ولا سابقة عذاب»، ويقول أيضاً: «اللهم
¬__________
(¬1) في المستدرك 1: 615، وصححه.
(¬2) وقال الطرابلسي: وإن لم تكن في طريقه، ينبغي أن يعرج إليها في الحج والعمرة، وقيل: في العمرة يدخل من أسفل مكة. ينظر: اللباب ص140 - 141.
(¬3) ينظر: شرح ملا مسكين ص76، وفتح الله المعين 1: 474، واللباب مع المسلك 139 - 140.