دليل مناسك العمرة على مذهب الحنفية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الرابع الطواف
آتني من خير ما تؤتي عبادك الصَّالحين في الدُّنيا والآخرة, اللَّهمَّ يسرني لليسرى وجنبني العسرى، واغفر لي في الآخرة والأولى، اللهمَّ أوزعني أن أفي بعهدِك الذي عاهدتني عليه، اللَّهمَّ اجعلني من أئمةِ المتقين, واجعلني من ورثةِ جنّة النَّعيم، واغفر لي خطيئتي يوم الدين» (¬1).
ثمّ يأتي الملتزم (¬2) بعد أداء الرَّكعتين أو قبلهما، ويتشبَّث به بقرب الحَجر، ويضع صدرَه وبطنَه وخدّه الأيمن عليه رافعاً يديه فوق رأسه مبسوطتين على الجدار داعياً بالتضرُّع والابتهال مع الخضوع والانكسار مُصليّاً على النبيّ المختار.
ثمّ يأتي زمزم فيشرب من مائها ويتضلَّع (¬3)، بأن يُبالغ في الشُّرب منها (¬4).
¬__________
(¬1) كان ابن عمر - رضي الله عنهم - إذا قدم حاجاً أو معتمراً طاف بالبيت وصلى ركعتين، وكان جلوسه فيها أطول من قيامه ثناء على ربه ومسألة، فكان يقول حين يفرغ من ركعتيه وبين الصفا والمروة هذا الدعاء. في مصنف ابن أبي شيبة 15: 406.
(¬2) وهو ما بين الكعبة والحجر الأسود، سمي بذلك؛ لأنَّ الناس يعتنقونه: أي يضمونه إلى صدورهم. ينظر: المصباح المنير ص544.
(¬3) تضلع: امتلأ رياً حتى بلغ الماء أضلاعه فانتفخت من كثرة الشرب، كما في تاج العروس 21: 426.
(¬4) قال - صلى الله عليه وسلم -: «آية بيننا وبين المنافقين أنَّهم لا يتضلعون من زمزم» في المستدرك 1: 645، وصححه، وسنن ابن ماجة 2: 1017، ومصنف عبد الرزاق 5: 113.
ثمّ يأتي الملتزم (¬2) بعد أداء الرَّكعتين أو قبلهما، ويتشبَّث به بقرب الحَجر، ويضع صدرَه وبطنَه وخدّه الأيمن عليه رافعاً يديه فوق رأسه مبسوطتين على الجدار داعياً بالتضرُّع والابتهال مع الخضوع والانكسار مُصليّاً على النبيّ المختار.
ثمّ يأتي زمزم فيشرب من مائها ويتضلَّع (¬3)، بأن يُبالغ في الشُّرب منها (¬4).
¬__________
(¬1) كان ابن عمر - رضي الله عنهم - إذا قدم حاجاً أو معتمراً طاف بالبيت وصلى ركعتين، وكان جلوسه فيها أطول من قيامه ثناء على ربه ومسألة، فكان يقول حين يفرغ من ركعتيه وبين الصفا والمروة هذا الدعاء. في مصنف ابن أبي شيبة 15: 406.
(¬2) وهو ما بين الكعبة والحجر الأسود، سمي بذلك؛ لأنَّ الناس يعتنقونه: أي يضمونه إلى صدورهم. ينظر: المصباح المنير ص544.
(¬3) تضلع: امتلأ رياً حتى بلغ الماء أضلاعه فانتفخت من كثرة الشرب، كما في تاج العروس 21: 426.
(¬4) قال - صلى الله عليه وسلم -: «آية بيننا وبين المنافقين أنَّهم لا يتضلعون من زمزم» في المستدرك 1: 645، وصححه، وسنن ابن ماجة 2: 1017، ومصنف عبد الرزاق 5: 113.