دليل مناسك العمرة على مذهب الحنفية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب السادس الحلق والتَّقصير
11. لا مدخل للصدقة بالجناية في طوافها.
* ثامناً: صفة وداع المسجد الحرام:
إذا دخل المسجد بدأ بالحجر الأسود فيستلمه، ثم يطوف سبعاً بلا رمل ولا اضطباع ولا سعي بعده، ثم يُصَلِّي ركعتين خلف المقام أو غيره، ثم يأتي زمزم فيشرب منه، ويصب على رأسه ووجهه وجسده، ويستسقي بنفسه، ثم يأتي الملتزم والباب ويقبّل العتبة، ويدعو ويدخل البيت إن تيسر، وصفه الالتزام: أن يضعَ صدرَه وخدَّه الأيمن على الجدار، ويرفع يده اليمنى إلى عَتَبة الباب، ويتعلق بأستار البيت، ويتشبَّث بها ساعة متضرِّعاً، متخشِّعاً، داعياً، باكياً، مُكبِّراً، مُهلِّلاً، مُصلياً على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ويقول: «اللهم إنَّ هذا بيتك الذي جعلته مباركاً للعالمين فيه آيات بينات مقام إبراهيم، ومن دخله كان آمناً، الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، اللهم فكما هديتنا لذلك فتقبله منا، ولا تجعل هذا آخر العهد من بيتك الحرام، وارزقني العود إليه حتى ترضى برحمتك يا أرحم الراحمين، والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين كلما ذكرك الذاكرون وكلما غفل عن ذكرك الغافلون».
ثم يستلم الحَجر ويقول: «يا يمين الله في أرضه، إني أشهدك وكفى بالله شهيداً، أني أشهد أنَّ لا إله إلا الله وأشهد أنَّ محمداً رسول الله، وأنا أودعك هذه الشهادة لتشهد لي بها عند الله تعالى في يوم القيامة يوم الفزع الأكبر، اللهم إني أشهدك على ذلك وأشهد ملائكتك الكرام وأودع هذه الشهادة
* ثامناً: صفة وداع المسجد الحرام:
إذا دخل المسجد بدأ بالحجر الأسود فيستلمه، ثم يطوف سبعاً بلا رمل ولا اضطباع ولا سعي بعده، ثم يُصَلِّي ركعتين خلف المقام أو غيره، ثم يأتي زمزم فيشرب منه، ويصب على رأسه ووجهه وجسده، ويستسقي بنفسه، ثم يأتي الملتزم والباب ويقبّل العتبة، ويدعو ويدخل البيت إن تيسر، وصفه الالتزام: أن يضعَ صدرَه وخدَّه الأيمن على الجدار، ويرفع يده اليمنى إلى عَتَبة الباب، ويتعلق بأستار البيت، ويتشبَّث بها ساعة متضرِّعاً، متخشِّعاً، داعياً، باكياً، مُكبِّراً، مُهلِّلاً، مُصلياً على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ويقول: «اللهم إنَّ هذا بيتك الذي جعلته مباركاً للعالمين فيه آيات بينات مقام إبراهيم، ومن دخله كان آمناً، الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، اللهم فكما هديتنا لذلك فتقبله منا، ولا تجعل هذا آخر العهد من بيتك الحرام، وارزقني العود إليه حتى ترضى برحمتك يا أرحم الراحمين، والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين كلما ذكرك الذاكرون وكلما غفل عن ذكرك الغافلون».
ثم يستلم الحَجر ويقول: «يا يمين الله في أرضه، إني أشهدك وكفى بالله شهيداً، أني أشهد أنَّ لا إله إلا الله وأشهد أنَّ محمداً رسول الله، وأنا أودعك هذه الشهادة لتشهد لي بها عند الله تعالى في يوم القيامة يوم الفزع الأكبر، اللهم إني أشهدك على ذلك وأشهد ملائكتك الكرام وأودع هذه الشهادة