دليل مناسك العمرة على مذهب الحنفية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب السادس الحلق والتَّقصير
عندك لتنفعني يوم لا ينفع لا مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين».
ثم يأتي إلى المستجار (¬1) ويلصق صدره ووجهه بالبيت ويحمد الله ويثني عليه ويصلي على نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - ويقول: «اللهم ِإنيِ عبدك، حملتني كما شئت وسيرتني في بلادك حتى أحللتني حرمك وأمنك، ورجوت بحسن ظني بك أن تكون قد غفرت ذنبي، فأسألك أن تزداد عني رضا، وتقربني إليك زلفى، اللهم إني أعوذ بنور وجهك وسعة رحمتك أن أصيب بعد هذا المقام خطيئة أو ذنباً لا يغفر، اللهم هذا مقام العائذ المستجير بك من عذابك، الراجي لوعدك، الخائف المشفق الحذر من وعيدك، اللهم احفظني عن يميني وعن شمالي ومن قدامي ومن خلفي ومن فوقي ومن تحتي حتى تبلغني إلى وطني وأهلي، واحفظني بعد الممات من أنواع العذاب، وأوصلني إلى وطني سالماً غانماً من سائر الآفات، فإذا أوصلتني إلى وطني ومقصدي فاستعملني في طاعتك ما أبقيتني، ولا تجعل للشيطان علي سبيلاً ما دمت في هذه الحياة الدنيا، فإذا توفيتني فاختم لي بخير، وألحقني بعبادك الصالحين يا أرحم الراحمين، اللهم صلِ وسلم على أشرف عبادك وأكمل عبادك سيدنا محمد سيد الأولين والآخرين وعلى آله وأصحابه هداة الدين وعلى سائر الأنبياء
¬__________
(¬1) المستجار: هو الباب الغربي في ظهر الكعبة الذي قد بناه إبراهيم - عليه السلام - وهدمته قريش حينما جدّدت بناءها، ومكان هذا الباب قريب من الملتزم.
ثم يأتي إلى المستجار (¬1) ويلصق صدره ووجهه بالبيت ويحمد الله ويثني عليه ويصلي على نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - ويقول: «اللهم ِإنيِ عبدك، حملتني كما شئت وسيرتني في بلادك حتى أحللتني حرمك وأمنك، ورجوت بحسن ظني بك أن تكون قد غفرت ذنبي، فأسألك أن تزداد عني رضا، وتقربني إليك زلفى، اللهم إني أعوذ بنور وجهك وسعة رحمتك أن أصيب بعد هذا المقام خطيئة أو ذنباً لا يغفر، اللهم هذا مقام العائذ المستجير بك من عذابك، الراجي لوعدك، الخائف المشفق الحذر من وعيدك، اللهم احفظني عن يميني وعن شمالي ومن قدامي ومن خلفي ومن فوقي ومن تحتي حتى تبلغني إلى وطني وأهلي، واحفظني بعد الممات من أنواع العذاب، وأوصلني إلى وطني سالماً غانماً من سائر الآفات، فإذا أوصلتني إلى وطني ومقصدي فاستعملني في طاعتك ما أبقيتني، ولا تجعل للشيطان علي سبيلاً ما دمت في هذه الحياة الدنيا، فإذا توفيتني فاختم لي بخير، وألحقني بعبادك الصالحين يا أرحم الراحمين، اللهم صلِ وسلم على أشرف عبادك وأكمل عبادك سيدنا محمد سيد الأولين والآخرين وعلى آله وأصحابه هداة الدين وعلى سائر الأنبياء
¬__________
(¬1) المستجار: هو الباب الغربي في ظهر الكعبة الذي قد بناه إبراهيم - عليه السلام - وهدمته قريش حينما جدّدت بناءها، ومكان هذا الباب قريب من الملتزم.