دليل مناسك العمرة على مذهب الحنفية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب السادس الحلق والتَّقصير
والمرسلين ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين عدد خلقك ورضاء نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك، كلما ذكرك الذاكرون وكلما غفل عن ذكرك الغافلون، صلاةً وسلاماً دائمين بدوامك باقيين ببقائك صلاة ترضيك وترضيه وترضى بها عنى يا أكرم الأكرمين».
ثم يمشي القهقرى ناظراً إلى البيت الشريف مُتباكياً، متحسّراً على فراق البيت، ويجتهد في إخراج الدمع من العين فإنَّه من علامات القبول، ويقول: «الوداع يا كعبة الله، الوداع يا بيت الله، الوداع يا قبلة المسلمين، الوداع يا أُنس الطائفين والعاكفين، الوداع يا حِجر إسماعيل، الوداع يا مقام إبراهيم، الوداع يا حطيم زمزم، الوداع أيها الحجر الأسحم، الوداع أيها المستجار والملتزم، الوداع يا بئر زمزم، الوداع يا أرض الحرم، الوداع أيها المسجد الحرام الأعظم»، ويكرر ذلك إلى أن يصل إلى الباب المعروف الآن بباب الحزورة، ويقف على الباب ويقول: «الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً، اللهم إنَّ هذا البيت بيتك وأنا عبدك وابن أمتك حملتني على ما سخرت لي من خلقك حتى أعنتني على قضاء مناسكك، فلك الحمد على نعمتك، ولك الشكر على إحسانك وكرمك، فإن كنت رضيت عني فازدد عني رضا، وإلا فَمُنَ الآن علي بالرضا عني قبل أن أفارق بيتك يا أرحم الراحمين، اللهم ارض عني وان لم ترضَ عني فاعف عني فقد يعفو السيد عن عبده وهو غير راضٍ ثم يرضى عنه بعد العفو، فلا تحرمني رضاك لشآمة ذنوبي، وأدخلني في رحمتك وارحمني واعف عني وارض عني يا أرحم الراحمين، اللهم هذا أوان انصرافي إن أذنت
ثم يمشي القهقرى ناظراً إلى البيت الشريف مُتباكياً، متحسّراً على فراق البيت، ويجتهد في إخراج الدمع من العين فإنَّه من علامات القبول، ويقول: «الوداع يا كعبة الله، الوداع يا بيت الله، الوداع يا قبلة المسلمين، الوداع يا أُنس الطائفين والعاكفين، الوداع يا حِجر إسماعيل، الوداع يا مقام إبراهيم، الوداع يا حطيم زمزم، الوداع أيها الحجر الأسحم، الوداع أيها المستجار والملتزم، الوداع يا بئر زمزم، الوداع يا أرض الحرم، الوداع أيها المسجد الحرام الأعظم»، ويكرر ذلك إلى أن يصل إلى الباب المعروف الآن بباب الحزورة، ويقف على الباب ويقول: «الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً، اللهم إنَّ هذا البيت بيتك وأنا عبدك وابن أمتك حملتني على ما سخرت لي من خلقك حتى أعنتني على قضاء مناسكك، فلك الحمد على نعمتك، ولك الشكر على إحسانك وكرمك، فإن كنت رضيت عني فازدد عني رضا، وإلا فَمُنَ الآن علي بالرضا عني قبل أن أفارق بيتك يا أرحم الراحمين، اللهم ارض عني وان لم ترضَ عني فاعف عني فقد يعفو السيد عن عبده وهو غير راضٍ ثم يرضى عنه بعد العفو، فلا تحرمني رضاك لشآمة ذنوبي، وأدخلني في رحمتك وارحمني واعف عني وارض عني يا أرحم الراحمين، اللهم هذا أوان انصرافي إن أذنت