شمول مفهوم السنة لتصرفات - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: في اكتفاء الصحابة - رضي الله عنهم - بفتواهم في الدلالة على السنة:
الصحابة - رضي الله عنهم -، وأقوالٌ الصحابة - رضي الله عنهم - حجة فتكون أفعالهم سنة، كما في التراويح في رمضان (¬1).
المطلب الثاني: في اكتفاء الصحابة - رضي الله عنهم - بفتواهم في الدلالة على السنة:
يقصد بسنّة الصحابيّ - رضي الله عنه - فتواه ومذهبه ورأيه في أمر من أُمور الدين، سواء أكان قولاً أو عملاً، وسواء أكان نقلاً عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - أو اجتهاداً منه ابتداءً، وهذا الاجتهادُ هو من أَعلى المراتب؛ لأنَّ الصحابة - رضي الله عنهم - عاصروا نزول الوحي وعايشوا الوقائع مع النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وقد تعلموا كيفية الاجتهاد والاستنباط والفتوى؛ لملازمتهم للنبيّ - صلى الله عليه وسلم - وحرصهم الشديدِ للتطبيق الدقيق والفهم العميق لما يتضمنه الشرعمن مقاصد، قال الكوثري (¬2): «وقد دَرَّب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصحابة على الرأي والاستنباط في أحكام النوازل غير المنصوص عليها من النصوص، بإرجاع النظير إلى النظير، وكان المجتهدون من أَصحاب النبيّ - صلى الله عليه وسلم - يقولون بالرأي».
¬__________
(¬1) ينظر: البخاري، كشف الأسرار،2: 309.
(¬2) ينظر: الكوثري، تأنيب الخطيب، ص168.
المطلب الثاني: في اكتفاء الصحابة - رضي الله عنهم - بفتواهم في الدلالة على السنة:
يقصد بسنّة الصحابيّ - رضي الله عنه - فتواه ومذهبه ورأيه في أمر من أُمور الدين، سواء أكان قولاً أو عملاً، وسواء أكان نقلاً عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - أو اجتهاداً منه ابتداءً، وهذا الاجتهادُ هو من أَعلى المراتب؛ لأنَّ الصحابة - رضي الله عنهم - عاصروا نزول الوحي وعايشوا الوقائع مع النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وقد تعلموا كيفية الاجتهاد والاستنباط والفتوى؛ لملازمتهم للنبيّ - صلى الله عليه وسلم - وحرصهم الشديدِ للتطبيق الدقيق والفهم العميق لما يتضمنه الشرعمن مقاصد، قال الكوثري (¬2): «وقد دَرَّب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصحابة على الرأي والاستنباط في أحكام النوازل غير المنصوص عليها من النصوص، بإرجاع النظير إلى النظير، وكان المجتهدون من أَصحاب النبيّ - صلى الله عليه وسلم - يقولون بالرأي».
¬__________
(¬1) ينظر: البخاري، كشف الأسرار،2: 309.
(¬2) ينظر: الكوثري، تأنيب الخطيب، ص168.