ضابط الغيبة وبواعثها وعلاجها - صلاح أبو الحاج
المطلب الخامس الأعذار المرخصة في الغيبة
سابعاً: المجهول:
فلا غيبة إلا لمعلوم فاغتياب أهل قرية ليس بغيبة؛ لأنه يريد به جميع أهل القرية، وكان المراد هو البعض، وهو مجهول فصار كالقذف (¬1).
قال الحصكفي (¬2): «تباح غيبة مجهول».
ثامناً: الاهتمام:
فلو رجل يذكر مساوئ أخيه المسلم على وجه الاهتمام لا يكون غيبة، إنما الغيبة أن تذكر على وجه الغضب يريد السب (¬3).
تاسعاً: الغش لقاصده:
أي بيان العيب لمن أراد أن يشتري شيئاً فيذكره للمشتري، وكذا لو رأى المشتري يعطي البائع دراهم مغشوشة فيقول: احترز منه بكذا (¬4).
فمَن اشترى سيارة وقد عرفت أن في السيارة عيباً، فلك أن تذكر ذلك، فإن سكوتك ضرر للمشتري، والمشتري أولى بمراعاة جانبه (¬5).
¬__________
(¬1) ينظر: مجمع الأنهر 2: 553.
(¬2) في الدر المختار 6: 408.
(¬3) ينظر: مجمع الأنهر 2: 553.
(¬4) ينظر: رد المحتار 6: 409.
(¬5) ينظر: إحياء علوم الدين3: 152.
فلا غيبة إلا لمعلوم فاغتياب أهل قرية ليس بغيبة؛ لأنه يريد به جميع أهل القرية، وكان المراد هو البعض، وهو مجهول فصار كالقذف (¬1).
قال الحصكفي (¬2): «تباح غيبة مجهول».
ثامناً: الاهتمام:
فلو رجل يذكر مساوئ أخيه المسلم على وجه الاهتمام لا يكون غيبة، إنما الغيبة أن تذكر على وجه الغضب يريد السب (¬3).
تاسعاً: الغش لقاصده:
أي بيان العيب لمن أراد أن يشتري شيئاً فيذكره للمشتري، وكذا لو رأى المشتري يعطي البائع دراهم مغشوشة فيقول: احترز منه بكذا (¬4).
فمَن اشترى سيارة وقد عرفت أن في السيارة عيباً، فلك أن تذكر ذلك، فإن سكوتك ضرر للمشتري، والمشتري أولى بمراعاة جانبه (¬5).
¬__________
(¬1) ينظر: مجمع الأنهر 2: 553.
(¬2) في الدر المختار 6: 408.
(¬3) ينظر: مجمع الأنهر 2: 553.
(¬4) ينظر: رد المحتار 6: 409.
(¬5) ينظر: إحياء علوم الدين3: 152.