ضور الدراري في أخبار شمس الدين الفناري - صلاح أبو الحاج
المطلب الرابع: في أسرته العلمية:
2. المولى يوسف بالي ابن المولى شمس الدين الفناري.
قال طاشكبرى في «الشقائق»: كان عالماً فاضلاً، وقال في «مفتاح السعادة» (¬1): يحكى أنَّه كان من الفضلاء لكن لم نر تصنيفَه.
ولمِا كان عليه من العلم الغزيز، فإنَّ السلطان فوَّضَ إليه التدريس في المدرسة السلطانية بعد وفاة أخيه، ثُمَّ ولاَّه القضاء في مدينة بروسة، وممن تتلمذَ على يديه المولى خير الدين خليل بن قاسم (¬2)، ومحيي الدين محمد بن إبراهيم النكساري (¬3)، مات قاضياً في بروسة سنة (846هـ) (¬4).
3. بنته، فقد ذكر طاشكبرى زاده (¬5) في ترجمة تلميذه يكان، أنَّه له ابنة وأراد أن يزوِّجها من هذا التلميذ.
¬__________
(¬1) في مفتاح السعادة (2: 110).
(¬2) درس في مدرسة مظفر الدين الواقعة في بلدة طاشكبري من نواحي قسطموني مدّة أربعين سنة، وكان مشتهراً بعلمي البلاغة، وكان له معرفة تامة بالأصولين، والفقه والتفسير والحديث، وكان متورعاً طاهر الظاهر والباطن، متحرزاً عن اللغو وفضول الكلام، وكان يكثر الاعتكاف في المسجد وتلاوة القرآن وصوم التطوع، ونوافل الصلاة، (ت879هـ). وتمام ترجمته في الشقائق (ص72 - 74).
(¬3) بنى الأمير إسماعيل بك ببلدة قسطموني مدرسة لأجله، وكان عالماً بالعلوم العربية والعلوم الشرعية والعقلية، وكان عارفاً بالعلوم الرياضية، وحافظاً للقرآن، وعارفاً بعلوم القراءات، وكان ماهراً في علم التفسير غاية المهارة، من مؤلفاته: «حواشي على تفسير البيضاوي»، و «حواشي على شرح الوقاية»، (ت901هـ). ينظر: الشقائق (ص165).
(¬4) ينظر: الشقائق (ص24).
(¬5) في الشقائق (ص49).
قال طاشكبرى في «الشقائق»: كان عالماً فاضلاً، وقال في «مفتاح السعادة» (¬1): يحكى أنَّه كان من الفضلاء لكن لم نر تصنيفَه.
ولمِا كان عليه من العلم الغزيز، فإنَّ السلطان فوَّضَ إليه التدريس في المدرسة السلطانية بعد وفاة أخيه، ثُمَّ ولاَّه القضاء في مدينة بروسة، وممن تتلمذَ على يديه المولى خير الدين خليل بن قاسم (¬2)، ومحيي الدين محمد بن إبراهيم النكساري (¬3)، مات قاضياً في بروسة سنة (846هـ) (¬4).
3. بنته، فقد ذكر طاشكبرى زاده (¬5) في ترجمة تلميذه يكان، أنَّه له ابنة وأراد أن يزوِّجها من هذا التلميذ.
¬__________
(¬1) في مفتاح السعادة (2: 110).
(¬2) درس في مدرسة مظفر الدين الواقعة في بلدة طاشكبري من نواحي قسطموني مدّة أربعين سنة، وكان مشتهراً بعلمي البلاغة، وكان له معرفة تامة بالأصولين، والفقه والتفسير والحديث، وكان متورعاً طاهر الظاهر والباطن، متحرزاً عن اللغو وفضول الكلام، وكان يكثر الاعتكاف في المسجد وتلاوة القرآن وصوم التطوع، ونوافل الصلاة، (ت879هـ). وتمام ترجمته في الشقائق (ص72 - 74).
(¬3) بنى الأمير إسماعيل بك ببلدة قسطموني مدرسة لأجله، وكان عالماً بالعلوم العربية والعلوم الشرعية والعقلية، وكان عارفاً بالعلوم الرياضية، وحافظاً للقرآن، وعارفاً بعلوم القراءات، وكان ماهراً في علم التفسير غاية المهارة، من مؤلفاته: «حواشي على تفسير البيضاوي»، و «حواشي على شرح الوقاية»، (ت901هـ). ينظر: الشقائق (ص165).
(¬4) ينظر: الشقائق (ص24).
(¬5) في الشقائق (ص49).