ضور الدراري في أخبار شمس الدين الفناري - صلاح أبو الحاج
المطلب السابع: في تلاميذه:
17. عن التابعي إمام المجتهدين، وفقيه هذه الأمة، الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان بن ثابت بن المرزبان بن زُوطا بن ماه (¬1)، صاحب المذهب الحنفي، المتبع في أكثر البلاد الإسلامية.
المطلب السابع: في تلاميذه:
بعد الإطلاع على حال بعض شيوخ الفناري، تبيَّن لنا أنَّهم أئمة عصره، وعلماء دهره، فمَن صحبهم اهتدى بهديهم وسار على دربهم، بلغ الأعالي، وذلت له العلوم، وابتعدت عنه الهموم، واستحوذ على قلوب العوام، وأقبل عليه الطلبة من كل حدبٍ يلتمسون جواره وعلمه؛ لينالوا من فضله العميم، ويرضوا ربّ العالمين، وإن كانوا من أهل الشأن العظيم والفضل الكبير، فها هو ابن حجر حافظ هذه الأمة وخاتم محقِّقيها، يتقدم إليه وينال من فضله وعلمه.
وكان مترجمنا مشغولاً بالقضاء، ولم يكن متفرِّغاً للتعليم كما سيأتي معنا، إلا أنَّ هذا لم يمنعه من أداء واجب العلم الذي في عنقه، بل كان
¬__________
(¬1) قال الشافعي: الناس عيال في الفقه على أبي حنيفة، وقال الذهبي: تواترت النصوص في كثرة تعبده، (80 - 150هـ)، ينظر ترجمته في: الخيرات الحسان (ص74 - 75)، ومناقب الإمام أبي حنيفة (30 - 31)، والعبر (1: 214 - 215).
المطلب السابع: في تلاميذه:
بعد الإطلاع على حال بعض شيوخ الفناري، تبيَّن لنا أنَّهم أئمة عصره، وعلماء دهره، فمَن صحبهم اهتدى بهديهم وسار على دربهم، بلغ الأعالي، وذلت له العلوم، وابتعدت عنه الهموم، واستحوذ على قلوب العوام، وأقبل عليه الطلبة من كل حدبٍ يلتمسون جواره وعلمه؛ لينالوا من فضله العميم، ويرضوا ربّ العالمين، وإن كانوا من أهل الشأن العظيم والفضل الكبير، فها هو ابن حجر حافظ هذه الأمة وخاتم محقِّقيها، يتقدم إليه وينال من فضله وعلمه.
وكان مترجمنا مشغولاً بالقضاء، ولم يكن متفرِّغاً للتعليم كما سيأتي معنا، إلا أنَّ هذا لم يمنعه من أداء واجب العلم الذي في عنقه، بل كان
¬__________
(¬1) قال الشافعي: الناس عيال في الفقه على أبي حنيفة، وقال الذهبي: تواترت النصوص في كثرة تعبده، (80 - 150هـ)، ينظر ترجمته في: الخيرات الحسان (ص74 - 75)، ومناقب الإمام أبي حنيفة (30 - 31)، والعبر (1: 214 - 215).