ضور الدراري في أخبار شمس الدين الفناري - صلاح أبو الحاج
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي هدانا بأنبيائه، وجعل العلماء الأتقياء ورثتهم، وحملة دينهم، وأرشدنا إلى تقواه باتباع المجتهدين المتبعين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين، وعلى التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد:
بعد أن حققت وعلقت على «مقدمة الصلاة» المشهورة بـ «الكيدانية»، وقد اختلف في نسبتها لمؤلفها، فممن نسبت لهم شمس الأئمة الفناري، فرغبت أن أفرده بترجمته حافلة نتعرف به على حاله، وننظر فيها إلى مقامه.
فهو من أبرز علماء هذه الأمة، وأول شيخ للإسلام في الدولة العثمانية، وله مؤلفات اشتهرت في البلاد وبين العباد، وطار عبق نسيمها في الآفاق.
فمثل هؤلاء الأعلام حريٌّ بنا أن نقف على أحوالهم، ونقتف آثارهم، ونجلعهم لنا قدوات.
الحمد لله الذي هدانا بأنبيائه، وجعل العلماء الأتقياء ورثتهم، وحملة دينهم، وأرشدنا إلى تقواه باتباع المجتهدين المتبعين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين، وعلى التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد:
بعد أن حققت وعلقت على «مقدمة الصلاة» المشهورة بـ «الكيدانية»، وقد اختلف في نسبتها لمؤلفها، فممن نسبت لهم شمس الأئمة الفناري، فرغبت أن أفرده بترجمته حافلة نتعرف به على حاله، وننظر فيها إلى مقامه.
فهو من أبرز علماء هذه الأمة، وأول شيخ للإسلام في الدولة العثمانية، وله مؤلفات اشتهرت في البلاد وبين العباد، وطار عبق نسيمها في الآفاق.
فمثل هؤلاء الأعلام حريٌّ بنا أن نقف على أحوالهم، ونقتف آثارهم، ونجلعهم لنا قدوات.