ضور الدراري في أخبار شمس الدين الفناري - صلاح أبو الحاج
المطلب السابع: في تلاميذه:
3. الحافظ المحدّث المحقق شهاب الدين أحمد بن علي الكِنَاني العَسْقَلانِيّ المِصْريّ القَاهِريّ الشّافِعِي، أبو الفضل (¬1)، المعروف بـ (ابن حجر) (¬2).
4. الشيخ الزاهد شمس الدين محمد بن علي الحُسَيْنِيّ البُخاري (¬3).
5. النحوي الأصولي المتكلم المنطقي، محيي الدين (¬4) محمد بن سليمان
¬__________
(¬1) وشهرته تغني عن ذكر كلمات ثناء العلماء في الإطراء عليه، من مؤلفاته: «فتح الباري بشرح صحيح البخاري»، و «هدي الساري مقدمة فتح الباري»، و «إنباء الغمر بأبناء العمر»، و «الإصابة في تمييز الصحابة»، (773 - 852هـ). ينظر ترجمته في: الضوء اللامع (2: 36 - 40)، والبدر الطالع (1: 87 - 92)، والتعليقات (ص36)، وقد خصَّه تلميذه السَّخاويّ بكتاب خاص بترجمته، وسمَّاه: الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر.
(¬2) قال ابن حجر: كتب لي شمس الدين الفناري بخطّه الإجازة لَمَّا قَدِمَ القاهرة، ينظر: مفتاح السعادة (2: 110).
(¬3) قال طاشكبرى زاده: كان عالماً بالكتاب والسنة، عارفاً بالله تعالى وصفاته، وكان زاهداً متورِّعاً، صاحب جذبة عظيمة، وله قدمٌ راسخٌ في التصوُّف، وظهرت له كرامات في حال صباه، وعاشر المشايخ العظام، ونال منهم ما نال من المقامات والأحوال. ينظر ترجمته في: الشقائق (ص35 - 36).
(¬4) لقب بذلك؛ لكثرة اشتغاله بكتاب «الكافية» في النحو، قال السيوطي: كان إماماً كبيراً في المعقولات كلها: الكلام، وأصول الفقه، والنحو، والتصريف، والإعراب، والمعاني، والبيان، والجدل، والمنطق، والفلسفة، والهيئة، بحيث لا يشق أحد غباره بشيء من هذه العلوم، وله اليد الحسنة في الفقه والتفسير والنظر في علوم الحديث وألف فيه، من مؤلفاته: «شرح قواعد الإعراب»، و «شرح كلمتي الشهادة»، و «مختصر في علوم الحديث»، وغيرها، (788 - 879هـ). ينظر ترجمته في: الشقائق (ص40 - 41)، والضوء اللامع (7: 259 - 261)، والبدر الطالع (2: 171 - 173)، ومعجم المؤلفين (2: 332 - 333)، وغيرها.
4. الشيخ الزاهد شمس الدين محمد بن علي الحُسَيْنِيّ البُخاري (¬3).
5. النحوي الأصولي المتكلم المنطقي، محيي الدين (¬4) محمد بن سليمان
¬__________
(¬1) وشهرته تغني عن ذكر كلمات ثناء العلماء في الإطراء عليه، من مؤلفاته: «فتح الباري بشرح صحيح البخاري»، و «هدي الساري مقدمة فتح الباري»، و «إنباء الغمر بأبناء العمر»، و «الإصابة في تمييز الصحابة»، (773 - 852هـ). ينظر ترجمته في: الضوء اللامع (2: 36 - 40)، والبدر الطالع (1: 87 - 92)، والتعليقات (ص36)، وقد خصَّه تلميذه السَّخاويّ بكتاب خاص بترجمته، وسمَّاه: الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر.
(¬2) قال ابن حجر: كتب لي شمس الدين الفناري بخطّه الإجازة لَمَّا قَدِمَ القاهرة، ينظر: مفتاح السعادة (2: 110).
(¬3) قال طاشكبرى زاده: كان عالماً بالكتاب والسنة، عارفاً بالله تعالى وصفاته، وكان زاهداً متورِّعاً، صاحب جذبة عظيمة، وله قدمٌ راسخٌ في التصوُّف، وظهرت له كرامات في حال صباه، وعاشر المشايخ العظام، ونال منهم ما نال من المقامات والأحوال. ينظر ترجمته في: الشقائق (ص35 - 36).
(¬4) لقب بذلك؛ لكثرة اشتغاله بكتاب «الكافية» في النحو، قال السيوطي: كان إماماً كبيراً في المعقولات كلها: الكلام، وأصول الفقه، والنحو، والتصريف، والإعراب، والمعاني، والبيان، والجدل، والمنطق، والفلسفة، والهيئة، بحيث لا يشق أحد غباره بشيء من هذه العلوم، وله اليد الحسنة في الفقه والتفسير والنظر في علوم الحديث وألف فيه، من مؤلفاته: «شرح قواعد الإعراب»، و «شرح كلمتي الشهادة»، و «مختصر في علوم الحديث»، وغيرها، (788 - 879هـ). ينظر ترجمته في: الشقائق (ص40 - 41)، والضوء اللامع (7: 259 - 261)، والبدر الطالع (2: 171 - 173)، ومعجم المؤلفين (2: 332 - 333)، وغيرها.