ضور الدراري في أخبار شمس الدين الفناري - صلاح أبو الحاج
المطلب الحادي عشر: في ثناء العلماء عليه:
القلب والوجدان، فهم حملة هذه الدين وناقلوه لنا، وهذا الدين لا يؤخذ عن أي أحد، بل لا بدّ لمن يحمله ويؤتمن عليه أن يكون صالحاً لذلك في ورعه وتقواه وعلمه، ولا يمكن معرفة ذلك لشخص من أصحاب القرون السابقة إلا بالرجوع إلى من عايشه وعاصره أو تتبع حاله من أهل الفضل والعدل والإحسان؛ لذلك أوردنا كلمات في حال مترجمنا من أئمة عصره ودهره ممن التقوا به وعرفوه وممن لحقوه.
- قال ابن حَجَر العسقلاني: كان المولى الفناري عارفاً بالعلوم العربيّة، وعلمي المعاني والبيان، وعلم القراءات، كثير المشاركة في الفنون (¬1).
- وقال السُّيُوطيّ: لازمَه شيخُنا العلامةُ محيي الدين الكافيجي، وكان يبالغُ في الثناء عليه جداً (¬2).
- وقال الكفوي (¬3): المولى الفاضل الأستاذ على الإطلاق، والعالم الكامل المشار إليه بلا شقاق، شمس الأئمة الأعلام، وبدر الأجلة، شيخ الإسلام، له الباع الواسع واللسان الجاري، إمام كبير، علامة نحرير، عظيم القدر، جليل المحل، جامع بين العلم والعمل، أوحد زمانه في العلوم النقلية أصولاً وفروعاً، وأغلب أقرانه في العلوم العقلية، وكان
¬__________
(¬1) ينظر: الشقائق (ص17)، والفوائد (ص275)، ومفتاح السعادة (2: 109).
(¬2) ينظر: الشقائق (ص17).
(¬3) في الكتائب (ق344/ب).
- قال ابن حَجَر العسقلاني: كان المولى الفناري عارفاً بالعلوم العربيّة، وعلمي المعاني والبيان، وعلم القراءات، كثير المشاركة في الفنون (¬1).
- وقال السُّيُوطيّ: لازمَه شيخُنا العلامةُ محيي الدين الكافيجي، وكان يبالغُ في الثناء عليه جداً (¬2).
- وقال الكفوي (¬3): المولى الفاضل الأستاذ على الإطلاق، والعالم الكامل المشار إليه بلا شقاق، شمس الأئمة الأعلام، وبدر الأجلة، شيخ الإسلام، له الباع الواسع واللسان الجاري، إمام كبير، علامة نحرير، عظيم القدر، جليل المحل، جامع بين العلم والعمل، أوحد زمانه في العلوم النقلية أصولاً وفروعاً، وأغلب أقرانه في العلوم العقلية، وكان
¬__________
(¬1) ينظر: الشقائق (ص17)، والفوائد (ص275)، ومفتاح السعادة (2: 109).
(¬2) ينظر: الشقائق (ص17).
(¬3) في الكتائب (ق344/ب).