ضور الدراري في أخبار شمس الدين الفناري - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني عشر: في مواقف وشواهد متنوعة من حياته وعن حاله:
1. أنَّه لم يكن يسلم بكل ما يسمع، بل كان شديد التحري والتدقيق والتنقيب عن الصحيح حتى في أصعب المسائل وأدقها، فأي شيء أصعب من أن يحفر قبر شيخه ليتحرى ويتأكد من هذه المقولة.
2. كرامة ومنزلة العلماء العاملين عند الله عز وجل، حتى أنَّه حرم على الأرض أن تأكل أجسامهم.
السابع: تقديره لأهل التصوف، واحترامهم له وتقديمه على من سواه:
أرسل المولى الفناري إلى الشيخ عبد اللطيف بن غانم المقدسي (¬1) خليفة الشيخ زين الدين الخافي قدس الله سره العزيز:
قدمت بلاد الروم يا خير قادم ... بخير طريق جل عن كل نائم
فمنذ فتوح الروم لم يأت مثله ... إلى ملكه يهدي به كل عالم
¬__________
(¬1) هو العارف بالله الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن أحمد علي بن غانم المقدسي الأنصاري، اشتغل أولاً بالعلم ثم غلبه الميل إلى طريق التصوف، وأخذ الطريق عن الشيخ زين الدين الخافي، (ت786 - 856هـ). ينظر: الشقائق النعمانية (ص41 - 43).
2. كرامة ومنزلة العلماء العاملين عند الله عز وجل، حتى أنَّه حرم على الأرض أن تأكل أجسامهم.
السابع: تقديره لأهل التصوف، واحترامهم له وتقديمه على من سواه:
أرسل المولى الفناري إلى الشيخ عبد اللطيف بن غانم المقدسي (¬1) خليفة الشيخ زين الدين الخافي قدس الله سره العزيز:
قدمت بلاد الروم يا خير قادم ... بخير طريق جل عن كل نائم
فمنذ فتوح الروم لم يأت مثله ... إلى ملكه يهدي به كل عالم
¬__________
(¬1) هو العارف بالله الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن أحمد علي بن غانم المقدسي الأنصاري، اشتغل أولاً بالعلم ثم غلبه الميل إلى طريق التصوف، وأخذ الطريق عن الشيخ زين الدين الخافي، (ت786 - 856هـ). ينظر: الشقائق النعمانية (ص41 - 43).