ضور الدراري في أخبار شمس الدين الفناري - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني عشر: في مواقف وشواهد متنوعة من حياته وعن حاله:
قال طاشكبري زاده (¬1): طريق الكسب: إما طريق النظر، أو طريق التصفية، ولنذكر هاهنا طريق النظر فقط، إلا أنَّ النظر رتبة تتاخم طريق التصفية ويقرب حدها من حدها، وهو طريق الذوق، ويسمونه بالحكمة الذوقية، وممن وصل إلى هذه الرتبة في السلف السهروردي، وكتاب حكمة الإشراق له صادر عن هذا المقام. وفي المتأخرين العالم العامل، والفاضل الكامل، مولانا شمس الدين الفناري، في بلاد الروم، ومولانا جلال الدين الدواني في بلاد العجم، وهما فائزان لكلتا الرياستين، وحائزان لتينك الدولتين، ورئيس هؤلاء الشيخ صدر الدين القونوي،
والعلامة قطب الدين الرازي.
من الدروس والعبر من هذه الشهادة:
إنَّه كان رئيس المتأخرين في بلاد الروم فيما يتعلق بعلم التربية والتصفية والتصوف، وقد حاز فيه المرتبة العليا والدرجة الرفيعة، ومرَّ معنا ما عنده من التأليف الشاهدة على ذلك.
الحادي عشر: في إكرامه وتعظيمه عند سلاطين بني عثمان وقبوله لدى العوام والأعيان:
¬__________
(¬1) في مفتاح السعادة (1: 289 - 290).
والعلامة قطب الدين الرازي.
من الدروس والعبر من هذه الشهادة:
إنَّه كان رئيس المتأخرين في بلاد الروم فيما يتعلق بعلم التربية والتصفية والتصوف، وقد حاز فيه المرتبة العليا والدرجة الرفيعة، ومرَّ معنا ما عنده من التأليف الشاهدة على ذلك.
الحادي عشر: في إكرامه وتعظيمه عند سلاطين بني عثمان وقبوله لدى العوام والأعيان:
¬__________
(¬1) في مفتاح السعادة (1: 289 - 290).