غاية التحقيق ونهاية التدقيق في الاقتداء بالشافعية - رحمة الله بن عبد الله السندي الحنفي
القول الرابع أنه يجوز الاقتداء به مطلقاً
والشيخ كمال الدين (¬1) الزاهد الواصل بـ «النجم الوهاج» يقول: ظنّ المقتدي ببطلان صلاة الإمام وتردده في صحتها في موانع الاقتداء.
فهذه أقوال علماء المذهبين ومشايخ الفريقين، والله الموفق، وهو
يهدي السبيل، ولا هادي لمَن أضل، ولو تليت عليه التوراه والإنجيل.
ثمّ إذا ثبتَ هذا يعني الفساد أو الكراهة على كلِّ حال، إذاً لا يخلو الحال عن أحدهما بلا مَقال، فلو صَلَّى خلفَه فعليه إعادتها بلا كراهة؛ لما قالوا: كل صلاة أُدِّيت على وجه الكراهة تُعادُ على غير وجهِ الكراهة،
¬__________
(¬1) وهو محمد بن موسى بن عيسى الدميري المصري الشافعي، أبو البقاء، كمال الدين، من مؤلفاته: «النجم الوهاج شرح المنهاج» ابتدأ من المساقاة بناء على قطعة شيخه الإسنوي، و «الجوهر الفريد في علم التوحيد»، و «حياة الحيوان»، (742 - 808هـ). ينظر: كشف الظنون (2: 1875)، وهدية العارفين (2:40).
فهذه أقوال علماء المذهبين ومشايخ الفريقين، والله الموفق، وهو
يهدي السبيل، ولا هادي لمَن أضل، ولو تليت عليه التوراه والإنجيل.
ثمّ إذا ثبتَ هذا يعني الفساد أو الكراهة على كلِّ حال، إذاً لا يخلو الحال عن أحدهما بلا مَقال، فلو صَلَّى خلفَه فعليه إعادتها بلا كراهة؛ لما قالوا: كل صلاة أُدِّيت على وجه الكراهة تُعادُ على غير وجهِ الكراهة،
¬__________
(¬1) وهو محمد بن موسى بن عيسى الدميري المصري الشافعي، أبو البقاء، كمال الدين، من مؤلفاته: «النجم الوهاج شرح المنهاج» ابتدأ من المساقاة بناء على قطعة شيخه الإسنوي، و «الجوهر الفريد في علم التوحيد»، و «حياة الحيوان»، (742 - 808هـ). ينظر: كشف الظنون (2: 1875)، وهدية العارفين (2:40).