غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
المبحث الأول حبُّ الدنيا وأخواتها
المعاصي؛ لعدم قيامه بما أوجب الله تعالى عليه.
ويمتنع عن الإنفاق على زوجته وأولاده ومن تجب عليه نفقتهم بما يستحقونه من النفقة، فيقتر عليهم في النفقة رغم أنها واجبة ولازمة عليه.
ويلزم على المرء نفقات متعددة مستحقة من جهة المروءة فيما يتعلق بالعلاقة مع الأصحاب أو الجيران أو غيرهم، فلا يؤدي ما لزمه عليه من جهة العرف والمروءة لبخله.
وبالتالي يكون البخلُ شاملاً لكلِّ حقٍّ ماليٍّ لزم على المرء سواء كان من جهةِ الشرع أو جهة العرف المروءة، فيدخل فيه نفقتُه في طعامه ولباسه، فإن لم يؤدها بحقها كان من البخل.
ثانياً: ذم البخل:
وردت نصوص قرآنية وحديثية تبين قبح هذه الصفة، ومنها:
قال تعالى: {ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون}، ففي ظنّ الإنسان أن الفلاح بجمع المال وادخاره؛ لأنه يحقِّقُ رغبات الإنسان ويُعطيه السمعة لغناه، ولكن المولى سبحانه يخبرنا بعكس تفكيرنا البشري القاصر أن الفلاح في إنفاقه لا في جمعه، ويرى حقيقة هذا كل مَن يَعمل بهذه النصيحة الإلهية بأن الله تعالى سيفتح له أبواب رزق عديدة لم يكن ليحصل عليها بالبخل، وكيف يُصبح لها سمعة طيبة بالإنفاق لا بالجمع؛ لأنّ كلَّ العقلاء يجمعون على ذمّ البخل ومدح السخاء.
ويمتنع عن الإنفاق على زوجته وأولاده ومن تجب عليه نفقتهم بما يستحقونه من النفقة، فيقتر عليهم في النفقة رغم أنها واجبة ولازمة عليه.
ويلزم على المرء نفقات متعددة مستحقة من جهة المروءة فيما يتعلق بالعلاقة مع الأصحاب أو الجيران أو غيرهم، فلا يؤدي ما لزمه عليه من جهة العرف والمروءة لبخله.
وبالتالي يكون البخلُ شاملاً لكلِّ حقٍّ ماليٍّ لزم على المرء سواء كان من جهةِ الشرع أو جهة العرف المروءة، فيدخل فيه نفقتُه في طعامه ولباسه، فإن لم يؤدها بحقها كان من البخل.
ثانياً: ذم البخل:
وردت نصوص قرآنية وحديثية تبين قبح هذه الصفة، ومنها:
قال تعالى: {ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون}، ففي ظنّ الإنسان أن الفلاح بجمع المال وادخاره؛ لأنه يحقِّقُ رغبات الإنسان ويُعطيه السمعة لغناه، ولكن المولى سبحانه يخبرنا بعكس تفكيرنا البشري القاصر أن الفلاح في إنفاقه لا في جمعه، ويرى حقيقة هذا كل مَن يَعمل بهذه النصيحة الإلهية بأن الله تعالى سيفتح له أبواب رزق عديدة لم يكن ليحصل عليها بالبخل، وكيف يُصبح لها سمعة طيبة بالإنفاق لا بالجمع؛ لأنّ كلَّ العقلاء يجمعون على ذمّ البخل ومدح السخاء.