غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
المبحث الأول حبُّ الدنيا وأخواتها
عن الموت تدعو إلى الانهماك في شهوات الدنيا، والاغترار بالصحة والشبا» (¬1).
ثالثاً: علاجه:
علاج كل مرض بإزالة أسبابه، وسبب طول الأمل: حب الدنيا والغفلة، فيكون دواء حب الدنيا بمعرقة حقيقتها كما سبق، وتذكر أحوالها.
قال الغزالي: مهما غلب على القلب ذكر الدنيا ومقتضيات الهوى وجد الشيطان مجالاً فوسوس، ومهما انصرف القلب إلى ذكر الله ارتحل الشيطان وضاق مجاله (¬2).
ودواء الغفلة بالمداومة على ذكر الموت وقربه ومجيئه بغتة على غفلة؛ إذ ليس له وقت معين كالمرض والشيب، وإن الصحة ودوامها، والشباب لا يمنع الموت (¬3).
قال الغَزاليُّ (¬4): «واعلم أن حصن تقصير الأمل هو ذكر هجوم الموت وأخذه على غفلة وغرة فاحتفظ بهذه الجملة، فإن الحاجة ماسّة إليها ودع عنك القيل والقال من غير طائل».
¬__________
(¬1) ينظر: بريقة محمودية وطريقة محمدية ص2: 122.
(¬2) ينظر: بريقة محمودية2: 139.
(¬3) ينظر: بريقة محمودية2: 122.
(¬4) في رسائله ص145.
ثالثاً: علاجه:
علاج كل مرض بإزالة أسبابه، وسبب طول الأمل: حب الدنيا والغفلة، فيكون دواء حب الدنيا بمعرقة حقيقتها كما سبق، وتذكر أحوالها.
قال الغزالي: مهما غلب على القلب ذكر الدنيا ومقتضيات الهوى وجد الشيطان مجالاً فوسوس، ومهما انصرف القلب إلى ذكر الله ارتحل الشيطان وضاق مجاله (¬2).
ودواء الغفلة بالمداومة على ذكر الموت وقربه ومجيئه بغتة على غفلة؛ إذ ليس له وقت معين كالمرض والشيب، وإن الصحة ودوامها، والشباب لا يمنع الموت (¬3).
قال الغَزاليُّ (¬4): «واعلم أن حصن تقصير الأمل هو ذكر هجوم الموت وأخذه على غفلة وغرة فاحتفظ بهذه الجملة، فإن الحاجة ماسّة إليها ودع عنك القيل والقال من غير طائل».
¬__________
(¬1) ينظر: بريقة محمودية وطريقة محمدية ص2: 122.
(¬2) ينظر: بريقة محمودية2: 139.
(¬3) ينظر: بريقة محمودية2: 122.
(¬4) في رسائله ص145.