غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
المبحث الأول حبُّ الدنيا وأخواتها
وضروب المنافسات والمحاسدات، ثم يتولد بينهما آفة الرياء وغائلة التفاخر والتكاثر والكبرياء، ثم يتداعى ذلك إلى الحقد والحسد والعداوة والبغضاء، ثم يفضي ذلك بصاحبه إلى اقتحام البغي والمنكر والفحشاء، وكل ذلك ثمرة إهمال المعدة، وما يتولد منها من بطر الشبع والامتلاء.
ولو ذلَّل العبد نفسه بالجوع وضيق به مجاري الشيطان لأذعنت لطاعة الله تعالى ولم تسلك سبيل البطر والطغيان، ولم ينجر به ذلك إلى الانهماك في الدنيا، وإيثار العاجلة على العقبى، ولم يتكالب كلّ هذا التكالب على الدنيا» (¬1).
ثانياً: حكم الأكل:
للأكل أحكام مختلفة بحسب مقدار الأكل والحال على النحو الآتي:
1.الفرض: وهو قدرُ ما يندفعُ به الهلاك، ويمكن معه الصلاة قائماً؛ لأنه لإبقاء البنية، وهو سببه يتوصل به إلى إقامة الفرض، فهو فرض، ولأن في تركه إلقاء النفس في التهلكة، قال تعالى: {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة}، وهو مأجور على ذلك، فعن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «عجبت للمسلم، إذا أصابته مصيبة احتسب وصبر، وإذا أصابه خير حمد الله وشكر، إن المسلم يؤجر في كلِّ شيءٍ حتى في اللُّقمة يَرفعها إلى فيه» (¬2).
¬__________
(¬1) ينظر: الإحياء3: 80.
(¬2) في شعب الإيمان12: 335، ومسند الطيالسي1: 171.
ولو ذلَّل العبد نفسه بالجوع وضيق به مجاري الشيطان لأذعنت لطاعة الله تعالى ولم تسلك سبيل البطر والطغيان، ولم ينجر به ذلك إلى الانهماك في الدنيا، وإيثار العاجلة على العقبى، ولم يتكالب كلّ هذا التكالب على الدنيا» (¬1).
ثانياً: حكم الأكل:
للأكل أحكام مختلفة بحسب مقدار الأكل والحال على النحو الآتي:
1.الفرض: وهو قدرُ ما يندفعُ به الهلاك، ويمكن معه الصلاة قائماً؛ لأنه لإبقاء البنية، وهو سببه يتوصل به إلى إقامة الفرض، فهو فرض، ولأن في تركه إلقاء النفس في التهلكة، قال تعالى: {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة}، وهو مأجور على ذلك، فعن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «عجبت للمسلم، إذا أصابته مصيبة احتسب وصبر، وإذا أصابه خير حمد الله وشكر، إن المسلم يؤجر في كلِّ شيءٍ حتى في اللُّقمة يَرفعها إلى فيه» (¬2).
¬__________
(¬1) ينظر: الإحياء3: 80.
(¬2) في شعب الإيمان12: 335، ومسند الطيالسي1: 171.