غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني الكبر وإخوانه
1.التكبر على الله تعالى، وذلك هو أفحش أنواع الكبر، ولا مثار له إلا الجهل المحض والطغيان، قال تعالى: {وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا وزادهم نفورا}.
2.التكبر على الرُّسل من حيث تعزز النفس وترفعها على الانقياد لبشر مثل سائر الناس، وذلك تارة يصرف عن الفكر والاستبصار، فيبقى في ظلمة الجهل بكبره، فيمتنع عن الانقياد وهو ظان أنه محق فيه، وتارة يمتنع مع المعرفة ولكن لا تطاوعه نفسه للإنقياد للحق والتواضع للرسل، كما حكى الله تعالى قولهم: {أنؤمن لبشرين مثلنا}.
3.التكبر على الصالحين، وذلك بأن يستعظم نفسه ويستحقر غيره، فتأبى نفسه عن الانقياد لهم، وتدعوه إلى الترفع عليهم، فيزدريهم ويستصغرهم ويأنف عن مساواتهم، وهو مذموم.
قال ابن مسعود - رضي الله عنه -: كفى بالرجل إثماً إذا قيل له: اتق الله، قال: عليك نفسك (¬1).
4.التكبر على الظالمين والفاسقين، وهو ممدوح؛ لأن التواضع لهم من الذلة الممنوعة شرعاً.
قال الزهريُّ: التجبر على أبناء الدنيا أوثق عرى الإسلام.
وقال أبو حنيفة: أظلم الظالمين من تواضع لمن لا يلتفت إليه.
¬__________
(¬1) ينظر: الإحياء3: 346.
2.التكبر على الرُّسل من حيث تعزز النفس وترفعها على الانقياد لبشر مثل سائر الناس، وذلك تارة يصرف عن الفكر والاستبصار، فيبقى في ظلمة الجهل بكبره، فيمتنع عن الانقياد وهو ظان أنه محق فيه، وتارة يمتنع مع المعرفة ولكن لا تطاوعه نفسه للإنقياد للحق والتواضع للرسل، كما حكى الله تعالى قولهم: {أنؤمن لبشرين مثلنا}.
3.التكبر على الصالحين، وذلك بأن يستعظم نفسه ويستحقر غيره، فتأبى نفسه عن الانقياد لهم، وتدعوه إلى الترفع عليهم، فيزدريهم ويستصغرهم ويأنف عن مساواتهم، وهو مذموم.
قال ابن مسعود - رضي الله عنه -: كفى بالرجل إثماً إذا قيل له: اتق الله، قال: عليك نفسك (¬1).
4.التكبر على الظالمين والفاسقين، وهو ممدوح؛ لأن التواضع لهم من الذلة الممنوعة شرعاً.
قال الزهريُّ: التجبر على أبناء الدنيا أوثق عرى الإسلام.
وقال أبو حنيفة: أظلم الظالمين من تواضع لمن لا يلتفت إليه.
¬__________
(¬1) ينظر: الإحياء3: 346.