غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني الكبر وإخوانه
7.التكبر بالأتباع والأنصار والتلامذة وبالعشيرة والأقارب والبنين، ويجري ذلك بين الملوك في المكاثرة بالجنود وبين العلماء في المكاثرة بالمستفيدين.
وبالجملة فكل ما هو نعمة، وأمكن أن يعتقد كمالاً، وإن لم يكن في نفسه كمالاً أمكن أن يتكبَّر به (¬1).
تاسعاً: البواعث على التكبر:
إنّ الكبر بالمعنى الباطن الذي هو استعظام النفس ورؤية قدرها فوق قدر الغير، وهذا الباطن له موجب واحد، وهو العجب الذي يتعلق بالمتكبر، فإنه إذا أعجب بنفسه وبعلمه وبعمله أو بشيء من أسبابه استعظم وتكبر،
وأما الكبر الظاهر فأسبابه ثلاثة سبب في المتكبر وسبب في المتكبر عليه وسبب فيما يتعلق بغيرهما.
أما السبب الذي في المتكبر فهو العجب، والذي يتعلق بالمتكبر عليه هو الحقد والحسد، والذي يتعلق بغيرهما هو الرياء، فتصير الأسباب بهذا الاعتبار أربعة: العُجب والحقد والحسد والرياء.
أما العُجب فأنه يورث الكبر الباطن، والكبر يثمر التكبر الظاهر في الأعمال والأقوال والأحوال.
¬__________
(¬1) ينظر: الإحياء3: 347ـ 352.
وبالجملة فكل ما هو نعمة، وأمكن أن يعتقد كمالاً، وإن لم يكن في نفسه كمالاً أمكن أن يتكبَّر به (¬1).
تاسعاً: البواعث على التكبر:
إنّ الكبر بالمعنى الباطن الذي هو استعظام النفس ورؤية قدرها فوق قدر الغير، وهذا الباطن له موجب واحد، وهو العجب الذي يتعلق بالمتكبر، فإنه إذا أعجب بنفسه وبعلمه وبعمله أو بشيء من أسبابه استعظم وتكبر،
وأما الكبر الظاهر فأسبابه ثلاثة سبب في المتكبر وسبب في المتكبر عليه وسبب فيما يتعلق بغيرهما.
أما السبب الذي في المتكبر فهو العجب، والذي يتعلق بالمتكبر عليه هو الحقد والحسد، والذي يتعلق بغيرهما هو الرياء، فتصير الأسباب بهذا الاعتبار أربعة: العُجب والحقد والحسد والرياء.
أما العُجب فأنه يورث الكبر الباطن، والكبر يثمر التكبر الظاهر في الأعمال والأقوال والأحوال.
¬__________
(¬1) ينظر: الإحياء3: 347ـ 352.