غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني الكبر وإخوانه
بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف» (¬1).
3.مَن يريده سبحانه ويريد رضاه ويريد الدنيا والمكانة، وهذا حال عامة الناس، فتختلط عباداته وأعماله بالرياء؛ لعدم المعرفة الصحيحة والمجاهدة الكبيرة؛ للتخلص من هذا الداء، وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «قال الله تبارك وتعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه» (¬2).
وما سبق ذكره في المغرورين يُبين خطورة الرِّياء وانتشار بين الخلائق، فعلى صاحبه التعلم والعمل حتى ينجو من الهلاك.
وفي هذا المطلب نُبيِّنُ الجانب المعرفي للرياء من بيان معناه وذمّه وحكم الرياء في الأعمال وعلاج الرياء وإظهارالطاعات وكتمان الذنوب في النقاط الآتية:
أولاً: معناه:
الرياء: هو إرادة العباد بطاعة الله تعالى.
¬__________
(¬1) في مسند أحمد رقم 2669 وسنن الترمذي رقم 2516، وقال: حسن صحيح.
(¬2) في صحيح مسلم رقم 2985.
3.مَن يريده سبحانه ويريد رضاه ويريد الدنيا والمكانة، وهذا حال عامة الناس، فتختلط عباداته وأعماله بالرياء؛ لعدم المعرفة الصحيحة والمجاهدة الكبيرة؛ للتخلص من هذا الداء، وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «قال الله تبارك وتعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه» (¬2).
وما سبق ذكره في المغرورين يُبين خطورة الرِّياء وانتشار بين الخلائق، فعلى صاحبه التعلم والعمل حتى ينجو من الهلاك.
وفي هذا المطلب نُبيِّنُ الجانب المعرفي للرياء من بيان معناه وذمّه وحكم الرياء في الأعمال وعلاج الرياء وإظهارالطاعات وكتمان الذنوب في النقاط الآتية:
أولاً: معناه:
الرياء: هو إرادة العباد بطاعة الله تعالى.
¬__________
(¬1) في مسند أحمد رقم 2669 وسنن الترمذي رقم 2516، وقال: حسن صحيح.
(¬2) في صحيح مسلم رقم 2985.