غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني الكبر وإخوانه
وقال سري السقطي: لأن تصلي ركعتين في خلوة تخلصهما خير لك من أن تكتب سبعين حديثاً أو سبعمائة بعلو.
وقال بعضهم: في إخلاص ساعة نجاة الأبد.
ولكن الإخلاص عزيز، ويقال: العلم بذرٌ، والعمل زرعٌ، وماؤه الإخلاص.
وقال بعضهم: إذا أبغض الله عبداً أعطاه ثلاثاً، ومنعه ثلاثاً: أعطاه صحبة الصالحين ومنعه القبول منهم، وأعطاه الأعمال الصالحة ومنعه الإخلاص فيها، وأعطاه الحكمة ومنعه الصدق فيها.
وقال السوسي: مراد الله من عمل الخلائق الإخلاص فقط.
وقال الجنيد: إن لله عباداً عقلوا، فلما عقلوا عملوا، فلما عملوا أخلصوا فاستدعاهم الإخلاص إلى أبواب البر أجمع.
وقال محمد بن سعيد المروزي: الأمرُ كلُّه يرجع إلى أصلين: فعل منه بك وفعل منك له، فترضى ما فعل وتخلص فيما تعمل، فإذن أنت سعدت بهذين وفزت في الدارين (¬1).
ثامناً: مكانة النية:
قال تعالى: {ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه}، والمراد بتلك الإرادة هي النية.
¬__________
(¬1) ينظر: الإحياء4: 378ـ 379.
وقال بعضهم: في إخلاص ساعة نجاة الأبد.
ولكن الإخلاص عزيز، ويقال: العلم بذرٌ، والعمل زرعٌ، وماؤه الإخلاص.
وقال بعضهم: إذا أبغض الله عبداً أعطاه ثلاثاً، ومنعه ثلاثاً: أعطاه صحبة الصالحين ومنعه القبول منهم، وأعطاه الأعمال الصالحة ومنعه الإخلاص فيها، وأعطاه الحكمة ومنعه الصدق فيها.
وقال السوسي: مراد الله من عمل الخلائق الإخلاص فقط.
وقال الجنيد: إن لله عباداً عقلوا، فلما عقلوا عملوا، فلما عملوا أخلصوا فاستدعاهم الإخلاص إلى أبواب البر أجمع.
وقال محمد بن سعيد المروزي: الأمرُ كلُّه يرجع إلى أصلين: فعل منه بك وفعل منك له، فترضى ما فعل وتخلص فيما تعمل، فإذن أنت سعدت بهذين وفزت في الدارين (¬1).
ثامناً: مكانة النية:
قال تعالى: {ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه}، والمراد بتلك الإرادة هي النية.
¬__________
(¬1) ينظر: الإحياء4: 378ـ 379.