غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
المبحث الأول معنى القلب ومكانته
ب. إذا لم يتم سكونها ولكنها صارت مدافعة للنفس الشهوانية ومعترضة عليها سميت النفس اللوامة؛ لأنها تلوم صاحبها عند تقصيره في عبادة مولاه، قال تعالى: {وَلاَ أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَة} [القيامة:2].
ج. إن تركت الاعتراض وأذعنت وأطاعت لمقتضى الشهوات ودواعي الشيطان سميت النفس الأمارة بالسوء، قال الله تعالى إخباراً عن يوسف - عليه السلام - أو امرأة العزيز: {وَمَا أُبَرِّاءُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ} [يوسف:53] (¬1).
2.العقل:
ويُعبَّر بالقَلْب عن العَقْل، كما في قوله تعالى: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ} [ق:37]؛ أَي عَقْلٌ، وقيل معناه: تَفَهُّمٌ وتَدَبُّرٌ.
فيكون المدرك للعلوم، ويكون هو القلب: أي تلك اللطيفة.
وقد يُطلق العقل ويراد به محلُّ الإدارك، وهو المدرك.
ويُقال: هو اللطيفة العالمة المدركة من الإنسان (¬2).
قال سهل بن عبد الله: للقلب تجويفان:
1.باطن، وفيه السمع والبصر، وهو قلب القلب وسويداؤه.
¬__________
(¬1) ينظر: إحياء علوم الدين3: 4.
(¬2) ينظر: الإحياء3: 4.
ج. إن تركت الاعتراض وأذعنت وأطاعت لمقتضى الشهوات ودواعي الشيطان سميت النفس الأمارة بالسوء، قال الله تعالى إخباراً عن يوسف - عليه السلام - أو امرأة العزيز: {وَمَا أُبَرِّاءُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ} [يوسف:53] (¬1).
2.العقل:
ويُعبَّر بالقَلْب عن العَقْل، كما في قوله تعالى: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ} [ق:37]؛ أَي عَقْلٌ، وقيل معناه: تَفَهُّمٌ وتَدَبُّرٌ.
فيكون المدرك للعلوم، ويكون هو القلب: أي تلك اللطيفة.
وقد يُطلق العقل ويراد به محلُّ الإدارك، وهو المدرك.
ويُقال: هو اللطيفة العالمة المدركة من الإنسان (¬2).
قال سهل بن عبد الله: للقلب تجويفان:
1.باطن، وفيه السمع والبصر، وهو قلب القلب وسويداؤه.
¬__________
(¬1) ينظر: إحياء علوم الدين3: 4.
(¬2) ينظر: الإحياء3: 4.