غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني أصول القلوب وصفاته ووظائفه
د. الشيطانية؛ فمن حيث يختص من البهائم بالتمييز مع مشاركته لها في الغضب والشهوة حصلت فيه شيطانية، فصار شريراً يستعمل التمييز في استنباط وجوه الشر، ويتوصل إلى الأغراض بالمكر والحيلة والخداع ويظهر الشر في معرض الخير وهذه أخلاق الشياطين».
المطلب الثاني: صفات القلوب في القرآن:
القلب في سبيل إصلاحه يترقى درجات، فيتحول من صفة مذمومة إلى صفة محمودة، ويكون على حال ويصير إلى حال أعلى وأجمل وأزكى، وقد نبهت الآيات إلى أنواع القلوب الفاسدة التي يجب أن يتطهر القلب من أمراضها ويتزكى، حتى يصل إلى القلب السليم، ومن الأنواع المذكورة:
1. القلب الشيطاني: وهو الذي يكون مع كفره وفساده وانحرافه يكون حريصاً على إفساد الآخرين وإضلالهم وإدخالهم في الكفر.
وقد ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا القلب في حديث تكلم فيه عن الشر والخير في هذه الأمة، فذكر مرحلة يكون فيها دَخَنٌ (¬1) مع الخير، وسئل عن الشر الذي يكون بعد الخير، فعن حذيفة - رضي الله عنه -، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ولا يستنون بسنتي، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس» (¬2).
وأصحاب هذه القلوب سماهم الله تعالى شياطين الإنس، فقال:
¬__________
(¬1) أي اختلاط الشر مع الخير.
(¬2) أخرجه مسلم رقم 1847.
المطلب الثاني: صفات القلوب في القرآن:
القلب في سبيل إصلاحه يترقى درجات، فيتحول من صفة مذمومة إلى صفة محمودة، ويكون على حال ويصير إلى حال أعلى وأجمل وأزكى، وقد نبهت الآيات إلى أنواع القلوب الفاسدة التي يجب أن يتطهر القلب من أمراضها ويتزكى، حتى يصل إلى القلب السليم، ومن الأنواع المذكورة:
1. القلب الشيطاني: وهو الذي يكون مع كفره وفساده وانحرافه يكون حريصاً على إفساد الآخرين وإضلالهم وإدخالهم في الكفر.
وقد ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا القلب في حديث تكلم فيه عن الشر والخير في هذه الأمة، فذكر مرحلة يكون فيها دَخَنٌ (¬1) مع الخير، وسئل عن الشر الذي يكون بعد الخير، فعن حذيفة - رضي الله عنه -، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ولا يستنون بسنتي، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس» (¬2).
وأصحاب هذه القلوب سماهم الله تعالى شياطين الإنس، فقال:
¬__________
(¬1) أي اختلاط الشر مع الخير.
(¬2) أخرجه مسلم رقم 1847.