غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
المبحث الأول معنى الحال والمقام
ومن الصبر الذي هو فضل: الصبر على الفقر، والصبر عند الصدمة الأولى، وكتمان المصائب والأوجاع، وترك الشكوى والصبر على إخفاء الفقر، والصبر على كتم المنح والكرامات، ورؤية العبر والآيات.
ووجوه الصبر ـ فرضاً وفضلاً ـ كثيرة، وكثير من الناس من يقوم بهذه الأقسام من الصبر ويضيق عن الصبر على الله بلزوم صحة المراقبة والرعاية ونفى الخواطر.
فإذن حقيقة الصبر كائنة في التوبة كينونة المراقبة في التوبة، والصبر من أعز مقامات الموقنين، وهو داخل في حقيقة التوبة.
ومن الصبر: الصبر على النعمة، وهو أن لا يصرفها في معصية الله تعالى.
وهذا أيضاً داخل في صحة التوبة، وكان سهل بن عبد الله يقول: الصبر على العافية أشد من الصبر على البلاء.
ومن الصبر: رعاية الاقتصاد في الرضا والغضب، والصبر عن محمدة الناس، والصبر على الخمول.
والتواضع والذّل داخل في الزهد، وإن لم يكن داخلاً في التوبة.
وكلّ ما فات من مقام التوبة من المقامات السنية، والأحوال وجد في الزهد.
ووجوه الصبر ـ فرضاً وفضلاً ـ كثيرة، وكثير من الناس من يقوم بهذه الأقسام من الصبر ويضيق عن الصبر على الله بلزوم صحة المراقبة والرعاية ونفى الخواطر.
فإذن حقيقة الصبر كائنة في التوبة كينونة المراقبة في التوبة، والصبر من أعز مقامات الموقنين، وهو داخل في حقيقة التوبة.
ومن الصبر: الصبر على النعمة، وهو أن لا يصرفها في معصية الله تعالى.
وهذا أيضاً داخل في صحة التوبة، وكان سهل بن عبد الله يقول: الصبر على العافية أشد من الصبر على البلاء.
ومن الصبر: رعاية الاقتصاد في الرضا والغضب، والصبر عن محمدة الناس، والصبر على الخمول.
والتواضع والذّل داخل في الزهد، وإن لم يكن داخلاً في التوبة.
وكلّ ما فات من مقام التوبة من المقامات السنية، والأحوال وجد في الزهد.