غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني التوبة والورع
وفهمه غناه بربِّه، وانحياشه إليه بقلبه، والتَّحرزُ من رقِّ الطمع والتحلي»، يعني ورع الخاصة أو خاصة الخاصة (¬1).
قال يحيي بن معاذ: الورع على وجهين ورع في الظاهر، وهو أن لا يتحرّك إلا لله تعالى، وورع في الباطن، وهو أن لا يدخل قلبك سواه تعالى.
قال أبو سليمان الداراني: الورعُ أول الزُّهد كما أنّ القناعة طرف من الرِّضا (¬2).
وقال عمر - رضي الله عنه -: لا ينبغي لمن أخذ بالتقوى ووزن بالورع أن يذل لصاحب دنيا.
وقال الشبلي: الورع دليل الخوف، والخوف دليل المعرفة، والمعرفة، دليل القربة. (¬3)
¬__________
(¬1) ينظر: معراج التشوف ص29ـ 30.
(¬2) ينظر: القشيرية ص234ـ 235.
(¬3) ينظر: عوارف المعارف ص281ـ 282.
قال يحيي بن معاذ: الورع على وجهين ورع في الظاهر، وهو أن لا يتحرّك إلا لله تعالى، وورع في الباطن، وهو أن لا يدخل قلبك سواه تعالى.
قال أبو سليمان الداراني: الورعُ أول الزُّهد كما أنّ القناعة طرف من الرِّضا (¬2).
وقال عمر - رضي الله عنه -: لا ينبغي لمن أخذ بالتقوى ووزن بالورع أن يذل لصاحب دنيا.
وقال الشبلي: الورع دليل الخوف، والخوف دليل المعرفة، والمعرفة، دليل القربة. (¬3)
¬__________
(¬1) ينظر: معراج التشوف ص29ـ 30.
(¬2) ينظر: القشيرية ص234ـ 235.
(¬3) ينظر: عوارف المعارف ص281ـ 282.