غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني أصول القلوب وصفاته ووظائفه
صدره في طفولته ثم نزع حظ الشيطان من قلبه - صلى الله عليه وسلم - (¬1).
13.محلُّ المحاسبة على الأعمال المكلف بها، قال تعالى: {لا يؤخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم}
[البقرة: 225].
13.محلُّ الإخلاص: فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال: لا إله إلا الله، خالصاً من قلبه أو نفسه» (¬2)، وعن معاذ بن جبل - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «من شهد أن لا إله إلا الله مخلصاً من قلبه دخل الجنة» (¬3).
14.محلُّ الإنابة إلى الله والرجوع والتوبة: قال تعالى: {من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب} [ق: 33].
15.محلُّ الحب والألفة: قال تعالى: {فألف بين قلوبكم} [آل عمران: 103]، والألفة ميل في القلب إلى الآخر.
¬__________
(¬1) ونص الحديث في صحيح مسلم رقم 162 «عن أنس بن مالك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتاه جبريل - صلى الله عليه وسلم - وهو يلعب مع الغلمان فأخذه فصرعه فشق عن قلبه، فاستخرج القلب، فاستخرج منه علقة، فقال: هذا حظ الشيطان منك، ثم غسله في طست من ذهب، بماء زمزم، ثم لَأَمَه، ثم أعاده في مكانه، وجاء الغلمان يسعون إلى أمه يعني ظئره [أي مرضعته]، فقالوا: إن محمداً قد قتل، فاستقبلوه وهو منتقع اللون، قال أنس: وقد كنت أرى أثر ذلك المخيط في صدره».
(¬2) أخرجه البخاري في صحيحه رقم 99.
(¬3) أخرجه ابن حبان رقم 200، ونحوه عند أحمد في المسند رقم 22113.
13.محلُّ المحاسبة على الأعمال المكلف بها، قال تعالى: {لا يؤخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم}
[البقرة: 225].
13.محلُّ الإخلاص: فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال: لا إله إلا الله، خالصاً من قلبه أو نفسه» (¬2)، وعن معاذ بن جبل - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «من شهد أن لا إله إلا الله مخلصاً من قلبه دخل الجنة» (¬3).
14.محلُّ الإنابة إلى الله والرجوع والتوبة: قال تعالى: {من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب} [ق: 33].
15.محلُّ الحب والألفة: قال تعالى: {فألف بين قلوبكم} [آل عمران: 103]، والألفة ميل في القلب إلى الآخر.
¬__________
(¬1) ونص الحديث في صحيح مسلم رقم 162 «عن أنس بن مالك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتاه جبريل - صلى الله عليه وسلم - وهو يلعب مع الغلمان فأخذه فصرعه فشق عن قلبه، فاستخرج القلب، فاستخرج منه علقة، فقال: هذا حظ الشيطان منك، ثم غسله في طست من ذهب، بماء زمزم، ثم لَأَمَه، ثم أعاده في مكانه، وجاء الغلمان يسعون إلى أمه يعني ظئره [أي مرضعته]، فقالوا: إن محمداً قد قتل، فاستقبلوه وهو منتقع اللون، قال أنس: وقد كنت أرى أثر ذلك المخيط في صدره».
(¬2) أخرجه البخاري في صحيحه رقم 99.
(¬3) أخرجه ابن حبان رقم 200، ونحوه عند أحمد في المسند رقم 22113.