غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني أصول القلوب وصفاته ووظائفه
القلوب عوداً عوداً كالحصير» (¬1).
9.محلُّ الهوى والشهوات: فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «كل ابن آدم كتب عليه حظه من الزنا ... والنفس تَمَنَّى وتشتهي» (¬2)، وفي رواية: «والقلب يتمنى ويشتهي» (¬3)، وفي رواية: «والقلب زناه التمني» (¬4)، فالنفس في الرواية الأولى بمعنى القلب، فهو محل الشهوة والهوى والأمانيّ.
10.محلُّ العزيمة والإرادة: قال تعالى: {ادعوهم لأبائهم هو أقسط عند الله فإن لم يتعلموا أباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفوراً رحيماً} [الأحزاب: 5] أي قصدت وأرادت.
11.محلُّ لوساوس الشيطان: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما سوءاً» (¬5).
12.محلُّ لحظ الشيطان: دليله ما روي في السيرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد شق
¬__________
(¬1) أخرجه مسلم رقم 144.
(¬2) أخرجه البخاري رقم 6238 ومسلم رقم 2657.
(¬3) أخرجه الحاكم في المستدرك رقم 3752 وصححه على شرط مسلم.
(¬4) أخرجه ابن حبان في صحيحه رقم 4421 وبين معناه إذ عنون له بقوله: «ذكر إطلاق اسم الزنى على القلب إذا تمنى وقوع ما حرم عليه».
(¬5) أخرجه البخاري 3107، ومسلم رقم 2175، عن صفية بنت حيي رضي الله عنها، وقال مسلم: «شراً» بدل «سوءاً».
9.محلُّ الهوى والشهوات: فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «كل ابن آدم كتب عليه حظه من الزنا ... والنفس تَمَنَّى وتشتهي» (¬2)، وفي رواية: «والقلب يتمنى ويشتهي» (¬3)، وفي رواية: «والقلب زناه التمني» (¬4)، فالنفس في الرواية الأولى بمعنى القلب، فهو محل الشهوة والهوى والأمانيّ.
10.محلُّ العزيمة والإرادة: قال تعالى: {ادعوهم لأبائهم هو أقسط عند الله فإن لم يتعلموا أباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفوراً رحيماً} [الأحزاب: 5] أي قصدت وأرادت.
11.محلُّ لوساوس الشيطان: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما سوءاً» (¬5).
12.محلُّ لحظ الشيطان: دليله ما روي في السيرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد شق
¬__________
(¬1) أخرجه مسلم رقم 144.
(¬2) أخرجه البخاري رقم 6238 ومسلم رقم 2657.
(¬3) أخرجه الحاكم في المستدرك رقم 3752 وصححه على شرط مسلم.
(¬4) أخرجه ابن حبان في صحيحه رقم 4421 وبين معناه إذ عنون له بقوله: «ذكر إطلاق اسم الزنى على القلب إذا تمنى وقوع ما حرم عليه».
(¬5) أخرجه البخاري 3107، ومسلم رقم 2175، عن صفية بنت حيي رضي الله عنها، وقال مسلم: «شراً» بدل «سوءاً».