غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
المبحث السادس التوكل والرضا
رابعاً: ذم السَّخط والتَّضجر:
السَّخط: ذكر غير ما قضاه الله تعالى بأنه أولى به وأصلح له فيما لا يستيقن صلاحه وفساده.
والتضجر بما قضاه الله تعالى.
وضده الرضا، وهو الانقياد لأمر الله تعالى وترك الاعتراض فيما لا يلائم طبعه (¬1).
فعن أنس - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط» (¬2): أي مع كثرة من كان يؤثر العلل والأسقام؛ وذلك أن العلل والأمراض كفارات لأهل الإيمان وعقويات، يمحص الله بها عمن شاء منهم فى الدنيا ليلقوه مطهرين من دنس الذنوب (¬3).
¬__________
(¬1) ينظر:
(¬2) في سنن الترمذي4: 601، وحسنه، وسنن ابن ماجة2: 1338.
(¬3) ينظر: شرح صحيح البخاري لابن بطال9: 391.
السَّخط: ذكر غير ما قضاه الله تعالى بأنه أولى به وأصلح له فيما لا يستيقن صلاحه وفساده.
والتضجر بما قضاه الله تعالى.
وضده الرضا، وهو الانقياد لأمر الله تعالى وترك الاعتراض فيما لا يلائم طبعه (¬1).
فعن أنس - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط» (¬2): أي مع كثرة من كان يؤثر العلل والأسقام؛ وذلك أن العلل والأمراض كفارات لأهل الإيمان وعقويات، يمحص الله بها عمن شاء منهم فى الدنيا ليلقوه مطهرين من دنس الذنوب (¬3).
¬__________
(¬1) ينظر:
(¬2) في سنن الترمذي4: 601، وحسنه، وسنن ابن ماجة2: 1338.
(¬3) ينظر: شرح صحيح البخاري لابن بطال9: 391.