غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
المبحث السابع المراقبة والمحاسبة والمحبة
فالعاقل مَن حاسب نفسه قبل يوم الحساب وزجرها على فعل المنكرات حتى لا تعود إليها على البتات.
ثانياً: فضيلة المراقبة والمحاسبة:
لا تحصى النصوص الشرعية في الحثّ على المراقبة والمحاسبة من المؤمن في دنياه قبل أُخراه، ومنها:
قال تعالى: {وكان الله على كل شيء رقيبا} [الأحزاب: 52]، فعلى المسلم أن يستحضر رقابة الله على أفعال طالما أنه رقيب جل وعلا.
قال تعالى: {ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين}، فاللهُ تعالى يزن الأعمال ولا يفوته شيء، علينا أن نزن أفعالنا حتى لا نقع في المهالك.
وقال تعالى {ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا}، ذكر الحساب يوم القيام من أجل أن نستعد له ونحاسب أنفسنا في الدنيا.
وقال تعالى: {يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا أحصاه الله ونسوه والله على كل شيء شهيد}، كل ما نفعل يعلمه الله تعالى ويحصيه علينا، فعلينا مراقبة أنفسنا في كل أفعالنا.
وقال تعالى: {يومئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره}، ما من عمل صغر أو كبر إلا في
ثانياً: فضيلة المراقبة والمحاسبة:
لا تحصى النصوص الشرعية في الحثّ على المراقبة والمحاسبة من المؤمن في دنياه قبل أُخراه، ومنها:
قال تعالى: {وكان الله على كل شيء رقيبا} [الأحزاب: 52]، فعلى المسلم أن يستحضر رقابة الله على أفعال طالما أنه رقيب جل وعلا.
قال تعالى: {ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين}، فاللهُ تعالى يزن الأعمال ولا يفوته شيء، علينا أن نزن أفعالنا حتى لا نقع في المهالك.
وقال تعالى {ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا}، ذكر الحساب يوم القيام من أجل أن نستعد له ونحاسب أنفسنا في الدنيا.
وقال تعالى: {يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا أحصاه الله ونسوه والله على كل شيء شهيد}، كل ما نفعل يعلمه الله تعالى ويحصيه علينا، فعلينا مراقبة أنفسنا في كل أفعالنا.
وقال تعالى: {يومئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره}، ما من عمل صغر أو كبر إلا في