غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
المبحث السابع المراقبة والمحاسبة والمحبة
علم، وسنحاسب عليه يوم القيامة، فعلينا بالمراقبة والمحاسبة لكل تصرف يصدر منا.
وقال تعالى: {ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون}، كلُّ ما نكسب بجوارحنا سنحاسب عليه بلا ظلم لأحد، فاين الاستعداد لذلك.
وقال تعالى: {يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا ويحذركم الله نفسه}، كل أعمالنا ستحضر ونحاسب عليها ونندم عليها ندماً شديد، وهذه الإخبار من الله تعالى؛ لنحذر من ذلك في الدنيا بالمراقبة والمحاسبة لسلوكنا.
وقال تعالى: {واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه}، علم الله تعالى وسع كلِّ شيءٍ حتى علم ما نخططه ونريد فعله قبل يفعل، فعلينا أن نفكر في الخير لا في الشر قبل أن نقع فيما حذَّر منه المولى سبحانه.
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك» (¬1)، هذا مرتبة الإحسان التي يكون العبد فيها في كلِّ لحظاته تحت مستعشراً رقابة الله تعالى.
وقال الجنيد: من تحقق في المراقبة خاف على فوت حظه من ربه عز وجل لا غير.
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري رقم 50، وصحيح مسلم رقم 9.
وقال تعالى: {ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون}، كلُّ ما نكسب بجوارحنا سنحاسب عليه بلا ظلم لأحد، فاين الاستعداد لذلك.
وقال تعالى: {يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا ويحذركم الله نفسه}، كل أعمالنا ستحضر ونحاسب عليها ونندم عليها ندماً شديد، وهذه الإخبار من الله تعالى؛ لنحذر من ذلك في الدنيا بالمراقبة والمحاسبة لسلوكنا.
وقال تعالى: {واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه}، علم الله تعالى وسع كلِّ شيءٍ حتى علم ما نخططه ونريد فعله قبل يفعل، فعلينا أن نفكر في الخير لا في الشر قبل أن نقع فيما حذَّر منه المولى سبحانه.
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك» (¬1)، هذا مرتبة الإحسان التي يكون العبد فيها في كلِّ لحظاته تحت مستعشراً رقابة الله تعالى.
وقال الجنيد: من تحقق في المراقبة خاف على فوت حظه من ربه عز وجل لا غير.
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري رقم 50، وصحيح مسلم رقم 9.