غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
المبحث السابع المراقبة والمحاسبة والمحبة
ثانياً: فضيلتها:
قال تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ} [البقرة: 165]، فكلما زاد الإيمان بالله تعالى زادت محبته والتعلق به سبحانه.
فعن أنس - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين» (¬1)، وفي رواية: «من أهله وماله والناس أجمعين» (¬2)، فكمال الإيمان بكمال المحبة التي تفوق سائر المحبوبات.
وعن عمر - رضي الله عنه - أن رجلاً على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - كان اسمه عبد الله وكان يلقب حماراً وكان يُضحِك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - قد جلده في الشراب فأُتي به يوماً فأمر به فجلد، فقال رجل من القوم: اللهم الْعَنْهُ، ما أكثر ما يؤتى به، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «لا تلعنوه فوَالله ما علمت إلا أنه يحب الله ورسوله» (¬3)، فمحبة الله ورسوله جالبة للرحمة والخير، ووجودها في القلب نجاة لصاحبها.
وعن عبد الله بن هشام - رضي الله عنه - قال: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب، فقال له عمر: يا رسول الله، لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك، فقال له عمر: فإنه الآن والله لأنت أحب إلي من نفسي، فقال النبي
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري رقم 15، وصحيح مسلم رقم 44.
(¬2) في صحيح مسلم رقم 44.
(¬3) في صحيح البخاري رقم 6398.
قال تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ} [البقرة: 165]، فكلما زاد الإيمان بالله تعالى زادت محبته والتعلق به سبحانه.
فعن أنس - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين» (¬1)، وفي رواية: «من أهله وماله والناس أجمعين» (¬2)، فكمال الإيمان بكمال المحبة التي تفوق سائر المحبوبات.
وعن عمر - رضي الله عنه - أن رجلاً على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - كان اسمه عبد الله وكان يلقب حماراً وكان يُضحِك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - قد جلده في الشراب فأُتي به يوماً فأمر به فجلد، فقال رجل من القوم: اللهم الْعَنْهُ، ما أكثر ما يؤتى به، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «لا تلعنوه فوَالله ما علمت إلا أنه يحب الله ورسوله» (¬3)، فمحبة الله ورسوله جالبة للرحمة والخير، ووجودها في القلب نجاة لصاحبها.
وعن عبد الله بن هشام - رضي الله عنه - قال: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب، فقال له عمر: يا رسول الله، لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك، فقال له عمر: فإنه الآن والله لأنت أحب إلي من نفسي، فقال النبي
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري رقم 15، وصحيح مسلم رقم 44.
(¬2) في صحيح مسلم رقم 44.
(¬3) في صحيح البخاري رقم 6398.