غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
المبحث السابع المراقبة والمحاسبة والمحبة
وقال ابن خفيف: الشوق ارتياح القلوب بالوجد ومحبة اللقاء والقرب.
وقال أبو يزيد: إن لله عبادا لو حجبهم في الجنة عن رؤية لاستغاثوا من الجنة كما يستغيث أهل النار من النار (¬1).
فشوق العامة إلى زخارف جنانه، وشوق الخاصة إلى نيل رضوانه، وشوق خاصة الخاصة إلى حضرة عيانه (¬2).
سابعاً: حال الأنس:
فكما أن المحبة تقتضي الشوق، فالشوق يوصل إلى الأنس بالمحبوب، قال الطوسي (¬3): «والشَّوقُ يقتضي الأنس».
ومعنى الأنس بالله تعالى الاعتماد عليه والسكون إليه والاستعانة به، ولا يتهيأ أن يُعبَّرَ عنه بأكثر من هذا.
والأنس بالله تعالى لعبد قد كملت طهارته وصفا ذكره واستوحش من كل ما يشغله عن الله تعالى، فعند ذلك آنسه الله تعالى به.
وقال الشّبلي: الأنسُ وحشتك منك ومن نفسك ومن الكون (¬4).
¬__________
(¬1) ينظر: القشيرية ص496ـ 499.
(¬2) ينظر: معراج التشوف ص36.
(¬3) في اللمع ص91ـ 92.
(¬4) ينظر: اللمع ص96ـ 97.
وقال أبو يزيد: إن لله عبادا لو حجبهم في الجنة عن رؤية لاستغاثوا من الجنة كما يستغيث أهل النار من النار (¬1).
فشوق العامة إلى زخارف جنانه، وشوق الخاصة إلى نيل رضوانه، وشوق خاصة الخاصة إلى حضرة عيانه (¬2).
سابعاً: حال الأنس:
فكما أن المحبة تقتضي الشوق، فالشوق يوصل إلى الأنس بالمحبوب، قال الطوسي (¬3): «والشَّوقُ يقتضي الأنس».
ومعنى الأنس بالله تعالى الاعتماد عليه والسكون إليه والاستعانة به، ولا يتهيأ أن يُعبَّرَ عنه بأكثر من هذا.
والأنس بالله تعالى لعبد قد كملت طهارته وصفا ذكره واستوحش من كل ما يشغله عن الله تعالى، فعند ذلك آنسه الله تعالى به.
وقال الشّبلي: الأنسُ وحشتك منك ومن نفسك ومن الكون (¬4).
¬__________
(¬1) ينظر: القشيرية ص496ـ 499.
(¬2) ينظر: معراج التشوف ص36.
(¬3) في اللمع ص91ـ 92.
(¬4) ينظر: اللمع ص96ـ 97.