غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
المبحث الثالث تقلب القلب وطرق الشيطان إليه
ونور البصيرة هو الذي يعرف مداخل الشيطان، فإذا غطاء الحسد والحرص لم يبصر، فحينئذٍ يجد الشيطان فرصة، فيحسن عند الحريص كلّ ما يوصله إلى شهوته، وإن كان منكراً وفاحشاً.
3.الشبع من الطعام وإن كان حلالاً صافياً، فإن الشبع يقوي الشهوات، والشهوات أسلحة الشيطان.
4.حب التزين من الأثاث والثياب والدار، فإن الشيطان إذا رأى ذلك غالباً على قلب الإنسان باض فيه وفرخ، فلا يزال يدعوه إلى عمارة الدار، وتزيين سقوفها وحيطانها وتوسيع أبنيتها، ويدعوه إلى التزين بالثياب والدواب، ويستسخره فيها طول عمره، وإذا أوقعه في ذلك فقد استغنى أن يعود إليه ثانية، فإن بعض ذلك يجره إلى البعض فلا يزال يؤديه من شيء إلى شيء إلى أن يساق إليه أجله فيموت، وهو في سبيل الشيطان واتباع الهوى ويخشى من ذلك سوء العاقبة بالكفر نعوذ بالله منه.
5.الطمع في الناس؛ لأنه إذا غلب الطمع على القلب لم يزل الشيطان يحبب إليه التصنع والتزين لمن طمع فيه بأنواع الرياء والتلبيس حتى المطموع فيه كأنه معبوده، فلا يزال يتفكر في حيلة التودد والتحبب إليه، ويدخل كلّ مدخل للوصول إلى ذلك، وأقل أحواله الثناء عليه بما ليس فيه والمداهنة له بترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
3.الشبع من الطعام وإن كان حلالاً صافياً، فإن الشبع يقوي الشهوات، والشهوات أسلحة الشيطان.
4.حب التزين من الأثاث والثياب والدار، فإن الشيطان إذا رأى ذلك غالباً على قلب الإنسان باض فيه وفرخ، فلا يزال يدعوه إلى عمارة الدار، وتزيين سقوفها وحيطانها وتوسيع أبنيتها، ويدعوه إلى التزين بالثياب والدواب، ويستسخره فيها طول عمره، وإذا أوقعه في ذلك فقد استغنى أن يعود إليه ثانية، فإن بعض ذلك يجره إلى البعض فلا يزال يؤديه من شيء إلى شيء إلى أن يساق إليه أجله فيموت، وهو في سبيل الشيطان واتباع الهوى ويخشى من ذلك سوء العاقبة بالكفر نعوذ بالله منه.
5.الطمع في الناس؛ لأنه إذا غلب الطمع على القلب لم يزل الشيطان يحبب إليه التصنع والتزين لمن طمع فيه بأنواع الرياء والتلبيس حتى المطموع فيه كأنه معبوده، فلا يزال يتفكر في حيلة التودد والتحبب إليه، ويدخل كلّ مدخل للوصول إلى ذلك، وأقل أحواله الثناء عليه بما ليس فيه والمداهنة له بترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.