غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
المبحث الرابع المراتب والأحكام والموانع القلبية
من كثرة العبادة والذكر له سبحانه؛ لذلك كان إيمانهم أقوى من إيمان العوام لكن لا يصل لرتبة إن العارفين.
ج. «إيمان العارفين، وهو المشاهد بنور اليقين؛ لأنهم يؤمنون عن مشاهدة، فينطوي في إيمانهم إيمان العوام والمتكلمين، ويتميزون بمزية بيِّنة يستحيل معها إمكان الخطأ، وهم يتفاوتون بمقادير العلوم وبدرجات الكشف» (¬1).
فهذا المراتبُ عن قوة الإيمان بالله تعالى وزيادته ونقصه بعد أن نؤمن بالله تعالى، فكانت زيادة الإيمان راجعة للعبادة؛ لتحقَّق المشاهدة لله تعالى بها، فكلُّ شيء يشهد بأنّ الله تعالى هوالفاعل، وهذا يتحقق بكثرة ذكره تعالى، فيزاد اليقين به سبحانه.
والخلق للدنيا لتحقيق اليقين بالله تعالى، فكانت كلُّ الأكوان دلائل على الله تعالى وآيات على وجود سبحانه، وأفعاله في الكون سواء في أنفسنا أو كل ما حولنا أو في السموات، وإدراك هذه الحقيقة يكون بذكر الله تعالى، فهو المفتاح لفهم حقيقة الحياة وحقيقة الكون وتصحيح النظر لكلِّ الأشياء، فيزداد الإيمان حينئذٍ بالله تعالى؛ لأنه يصبح كل شيء شاهد على وجوده سبحانه وقدرته وفعله.
المطلب الثاني: موانع هداية القلب:
¬__________
(¬1) ينظر: الإحياء3: 15.
ج. «إيمان العارفين، وهو المشاهد بنور اليقين؛ لأنهم يؤمنون عن مشاهدة، فينطوي في إيمانهم إيمان العوام والمتكلمين، ويتميزون بمزية بيِّنة يستحيل معها إمكان الخطأ، وهم يتفاوتون بمقادير العلوم وبدرجات الكشف» (¬1).
فهذا المراتبُ عن قوة الإيمان بالله تعالى وزيادته ونقصه بعد أن نؤمن بالله تعالى، فكانت زيادة الإيمان راجعة للعبادة؛ لتحقَّق المشاهدة لله تعالى بها، فكلُّ شيء يشهد بأنّ الله تعالى هوالفاعل، وهذا يتحقق بكثرة ذكره تعالى، فيزاد اليقين به سبحانه.
والخلق للدنيا لتحقيق اليقين بالله تعالى، فكانت كلُّ الأكوان دلائل على الله تعالى وآيات على وجود سبحانه، وأفعاله في الكون سواء في أنفسنا أو كل ما حولنا أو في السموات، وإدراك هذه الحقيقة يكون بذكر الله تعالى، فهو المفتاح لفهم حقيقة الحياة وحقيقة الكون وتصحيح النظر لكلِّ الأشياء، فيزداد الإيمان حينئذٍ بالله تعالى؛ لأنه يصبح كل شيء شاهد على وجوده سبحانه وقدرته وفعله.
المطلب الثاني: موانع هداية القلب:
¬__________
(¬1) ينظر: الإحياء3: 15.