أيقونة إسلامية

غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها

صلاح أبو الحاج
غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج

المقدمة

1.الجانب النظري، وهو التعمق في معرفة حقيقة الإنسان، والبحث في سبب سلوكه الخاطئ، بالاعتماد على الوحي من كتاب وسنة، واستفادة من تجربة علماء الأمة في كافة طبقاتها، بحيث تراكمت حصيلة علمية وتجربة وخبرة لا مثيل لها في معرفة العيوب وكيفية علاجها.
2.الجانب العملي، وهو الأخذ بيد المريد من خلال شيخ مربي، يتدرج معه من مرتبة إلى أُخرى، فيخلصه من كلِّ أَمراضه الباطنية، ويُحليه بكل المقامات القلبية بتؤدة وصبر يستمر لسنوات عمره، فلا تنتهي الصحبة إلا بالموت.
وهذه المنهجية أثبتت صدقها بحيث كوَّنت علماً تربوياً يرتقي ويرتفع بصاحبه إلا أعلى الكمالات الإنسانية.
وإن الحديث عن القلب وما يتعلق به، هو حديث عن أساس كلِّ السلوكيات والأخلاقيات البشرية؛ لأنها مردها في قبحها إلى أمراض قلبية، وفي حسنها إلى مقامات وأحوال قلبية.
فتغيير السلوك البشري إلى الأحسن يكون بمعالجة آفات القلوب واستبدالها بالمقامات المحمودة له.
وبالتالي يكون بحثنا في غاية الدقة في معالجة السلوك البشري والارتقاء به؛ لأننا نظرنا إلى علل هذه الأخلاق وأسبابها وعالجناها من خلالها.
فكان المنهج المتبع في جمع مادة هذا الكتاب هو الاعتماد على كتب أهل الفنّ من أعلام أهل التزكية، وأبرز من خاض بحار أمراض القلوب وفصَّل
المجلد
العرض
2%
تسللي / 474