معالم مدرسة فقهاء الحنفية في قبول الحديث ورده - صلاح أبو الحاج
الخاتمة:
الخاتمة:
1. أنّ قبول الحديث ورده عند الفقهاء يرجع للعمل بالحديث عند الصحابة - رضي الله عنهم -، وموافقة معناه لمعنى الآيات والأحاديث الواردة في الباب بخلاف مدرسة المحدثين فيرجع للرجال.
2.أنّ للفقهاء مدرسة كاملة في قبول الحديث ورده له منهجيتها وشروطها وضوابطها التي تصححه الأحاديث فيها، وهي مختلفة عن منهجية المحدثين.
3. أنّ العمل شرط لصحّة الحديث عند الفقهاء، حيث يشترطون موافقة الحديث لعمل الصحابة - رضي الله عنهم -.
4.أنّ موافقة عمل صحابة وتابعي الكوفة يقوِّي الحديث؛ لأنّ عملهم به دلالة على موافقة الحديث لشروطهم في التصحيح.
5.أنّ عمل الصحابة - رضي الله عنهم - مقدم على الحديث؛ لأنّه عملهم يمثل آخر ما استقرَّت عليه سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
6.سقوط الرواية المخالفة لعمل الرّاوي؛ لأنه لا يعقل أن يترك الصحابي الحديث إلا بنسخ أو تأويل.
1. أنّ قبول الحديث ورده عند الفقهاء يرجع للعمل بالحديث عند الصحابة - رضي الله عنهم -، وموافقة معناه لمعنى الآيات والأحاديث الواردة في الباب بخلاف مدرسة المحدثين فيرجع للرجال.
2.أنّ للفقهاء مدرسة كاملة في قبول الحديث ورده له منهجيتها وشروطها وضوابطها التي تصححه الأحاديث فيها، وهي مختلفة عن منهجية المحدثين.
3. أنّ العمل شرط لصحّة الحديث عند الفقهاء، حيث يشترطون موافقة الحديث لعمل الصحابة - رضي الله عنهم -.
4.أنّ موافقة عمل صحابة وتابعي الكوفة يقوِّي الحديث؛ لأنّ عملهم به دلالة على موافقة الحديث لشروطهم في التصحيح.
5.أنّ عمل الصحابة - رضي الله عنهم - مقدم على الحديث؛ لأنّه عملهم يمثل آخر ما استقرَّت عليه سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
6.سقوط الرواية المخالفة لعمل الرّاوي؛ لأنه لا يعقل أن يترك الصحابي الحديث إلا بنسخ أو تأويل.