التجنيس والمزيد - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
لأن ذلك أمر موهوم.
مسألة 497
المصحف إذا صار كهباء، أو صار بحال لا يقرأ عليه، وخاف أن يضيع، يجعل في خرقة طاهرة، ويدفن؛ لأن المسلم إذا مات يدفن، فالمصحف إذا صار كذلك كان دفنه أفضل من وضعه موضعا يخاف أن يقع عليه النجاسة، أو نحو ذلك.
مسألة 498
رجل يقرأ القرآن كله في يوم واحد، والآخر يقرأ (قُل هُوَ اللهُ أَحَدٌ) خمسة آلاف مرةً، فإن كان هذا قارئًا، فقراءة القرآن كله أفضل؛ لأنه جاء في ختم القرآن ما لم يجئ في غيره.
مسألة 499
القراءة في الإسباع جائزة، وفى المصحف أحب؛ لأن الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين كانوا يقرأون القرآن في المصحف، والإسباع محدثة.
مسألة 500
إذا قال الرجل: "بسم الله الرحمن الرحيم، فهذا على وجهين: إما إن أراد به قراءة القرآن، أو افتتاح الكتاب، كما يقرأ الكتاب، كما يقرأ التلميذ على الأستاذ، ففى الوجه الأول يتعود قبله؛ لقوله تعالى: {فَإِذَا قَرَأْتَ القُرآنَ فَاسْتَعِذ باللهِ مِنَ الشَّيطان الرجيم}، وفى الوجه الثاني لا؛ لأنه لم يرد قراءة القرآن، ألا ترى أن رجلا لو أراد أن يشكر فيقول: {الحَمدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} لم يحتج إلى التعود قبله، فعلى هذا أيضا الجنب إذا قال: "بسم الرحمن الرحيم"، فإن أراد قراءة القرآن لم يجز، وإن أراد به افتتاح الكلام والتسمية، لا بأس به
مسألة 497
المصحف إذا صار كهباء، أو صار بحال لا يقرأ عليه، وخاف أن يضيع، يجعل في خرقة طاهرة، ويدفن؛ لأن المسلم إذا مات يدفن، فالمصحف إذا صار كذلك كان دفنه أفضل من وضعه موضعا يخاف أن يقع عليه النجاسة، أو نحو ذلك.
مسألة 498
رجل يقرأ القرآن كله في يوم واحد، والآخر يقرأ (قُل هُوَ اللهُ أَحَدٌ) خمسة آلاف مرةً، فإن كان هذا قارئًا، فقراءة القرآن كله أفضل؛ لأنه جاء في ختم القرآن ما لم يجئ في غيره.
مسألة 499
القراءة في الإسباع جائزة، وفى المصحف أحب؛ لأن الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين كانوا يقرأون القرآن في المصحف، والإسباع محدثة.
مسألة 500
إذا قال الرجل: "بسم الله الرحمن الرحيم، فهذا على وجهين: إما إن أراد به قراءة القرآن، أو افتتاح الكتاب، كما يقرأ الكتاب، كما يقرأ التلميذ على الأستاذ، ففى الوجه الأول يتعود قبله؛ لقوله تعالى: {فَإِذَا قَرَأْتَ القُرآنَ فَاسْتَعِذ باللهِ مِنَ الشَّيطان الرجيم}، وفى الوجه الثاني لا؛ لأنه لم يرد قراءة القرآن، ألا ترى أن رجلا لو أراد أن يشكر فيقول: {الحَمدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} لم يحتج إلى التعود قبله، فعلى هذا أيضا الجنب إذا قال: "بسم الرحمن الرحيم"، فإن أراد قراءة القرآن لم يجز، وإن أراد به افتتاح الكلام والتسمية، لا بأس به