التجنيس والمزيد - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الطهارات
إلى موضع، يجب إيصال الماء إليه في الجنابة، فعليه الوضوء؛ لأنه حينئذ يكون خارجاً من الباطن إلى الظاهر.
مسألة 43:
السكران إذا أفاق من سكره، فإن كان سكره بحال لا يعرف الرجل من المرأة، فقد انتقض وضوءه؛ لأنه صار بمنزلة المغمى عليه إذا أفاق.
مسألة 44:
المريض إذا لم يستطع الصلاة إلا مضطجعًا، فصلى فنام في صلاته، فقد انتقض وضوءه؛ لأنه نام مضطجعا حقيقة، وإن كان قائما أو قاعداً حكماً، وهذا لأن النوم مضطجعا سبب لاسترخاء المفاصل، فيكون سببا الخروج الحدث.
مسألة 45:
ع: رجل أدخل الحقنة، ثم أخرجها، لم يكن عليه وضوء، وكل شيء أدخل بعضه وطرفه خارج لا ينقض الوضوء، وليس عليه القضاء في الصوم. وكل شيء غيبه، ثم أخرجه أو خرج، فعليه الوضوء، والقضاء في الصوم لأنه كان داخلا مطلقا، والفطر مما دخل، وبالخروج ينقض الصوم، وهو يترتب على الدخول بخلاف الوجه الأول، لأنه ليس بداخل مطلقا.
مسألة 46:
رجل انغمس بالماء، فدخل الماء أذنه، أو استعط، فدخل الماء رأسه، فمكث فيه ما مكث، ثم سال من أذنه أو أنفه، لا ينقض وضوءه، وليس ما وصل إلى الرأس كما وصل إلى الجوف؛ لأن ما وصل إلى الجوف لا يخلو عن النجس، وما وصل إلى الرأس يخلو عنه.
مسألة 47:
إذا نام أحد وهو قاعد، وسقط على الأرض، فإن استيقظ حين سقط. فلا وضوء عليه، وإن استيقظ بعد سقوطه، فعليه الوضوء؛ لأن في الوجه الأول لم يوجد النوم مضطجعاً، وفى الوجه الثانى وجد.
مسألة 43:
السكران إذا أفاق من سكره، فإن كان سكره بحال لا يعرف الرجل من المرأة، فقد انتقض وضوءه؛ لأنه صار بمنزلة المغمى عليه إذا أفاق.
مسألة 44:
المريض إذا لم يستطع الصلاة إلا مضطجعًا، فصلى فنام في صلاته، فقد انتقض وضوءه؛ لأنه نام مضطجعا حقيقة، وإن كان قائما أو قاعداً حكماً، وهذا لأن النوم مضطجعا سبب لاسترخاء المفاصل، فيكون سببا الخروج الحدث.
مسألة 45:
ع: رجل أدخل الحقنة، ثم أخرجها، لم يكن عليه وضوء، وكل شيء أدخل بعضه وطرفه خارج لا ينقض الوضوء، وليس عليه القضاء في الصوم. وكل شيء غيبه، ثم أخرجه أو خرج، فعليه الوضوء، والقضاء في الصوم لأنه كان داخلا مطلقا، والفطر مما دخل، وبالخروج ينقض الصوم، وهو يترتب على الدخول بخلاف الوجه الأول، لأنه ليس بداخل مطلقا.
مسألة 46:
رجل انغمس بالماء، فدخل الماء أذنه، أو استعط، فدخل الماء رأسه، فمكث فيه ما مكث، ثم سال من أذنه أو أنفه، لا ينقض وضوءه، وليس ما وصل إلى الرأس كما وصل إلى الجوف؛ لأن ما وصل إلى الجوف لا يخلو عن النجس، وما وصل إلى الرأس يخلو عنه.
مسألة 47:
إذا نام أحد وهو قاعد، وسقط على الأرض، فإن استيقظ حين سقط. فلا وضوء عليه، وإن استيقظ بعد سقوطه، فعليه الوضوء؛ لأن في الوجه الأول لم يوجد النوم مضطجعاً، وفى الوجه الثانى وجد.